الثلاثاء , 24 نوفمبر 2020
اخر الأخبار

أخبار


الفيس بوك
 
كتب إدارة التحرير
21 نوفمبر 2020 7:57 م
-
فتح وحماس ينهيان الانقسام الفلسطيني

فتح وحماس ينهيان الانقسام الفلسطيني

كتبت: سارة وليد

 

كشف أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، أهمية إدراة القوى الفلسطينية بإنهاء حالة الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية، كما أشار أن الحوار مرتبطًا بالشق السياسي لإقامة الدولة الفلسطينية، بالإضافة أيضًا للشق النضالي الخاص بحركات المقاومة الفلسطينية.

 

ووضح الرجوب بأن الاجتماع لحركتي فتح وحماس كان جيدًا، حيث اقترب الاثنين من نقطة تفاهم بالرغم من المسافات الواسعة بينهم، مؤكدًا على أن الاجتماعات ناقشت أدق التفاصيل على أمل استئناف الحوار مجددًا في أقرب وقت لإزالة الفجوات الموجودة، متابعًا بأن المسار المتعلق بالحوار هو "قرار استراتيجي وحيد لنا لإقامة دولة فلسطين".

 

وأضاف الرجوب بأن حوار القاهرة الأخير بين حماس وفتح كان إيجابيًا، وحركة فتح غير مُدانة لعدم التوصل إلى اتفاق بشأن الانتخابات وأوضاع قطاع غزة، متابعًا بأن حماس متمسكة من حيث الجوهر بمسار الشراكة وإنهاء الانقسام، والذهاب إلى عملية ديمقراطية.

 

وأفاد بأن حركة فتح ملتزمة بما قدمته لجميع الفصائل الفلسطينية من وثائق على المستويين السياسي والنضالي، ومسألة تسليم سلاح المقاومة الفلسطينية غير مطروح حتى الآن، ولن يتم طرحه في المستقبل، وفي حال قيام الدولة الفلسطينية هناك يجب أن يختلف الأمر، وحينها يكون السلاح الفلسطيني موحد، وهذه المسألة يتم البحث بها أثناء المناقشات.

 

وصرح الرجوب بأن العلاقة بين حركة فتح والاحتلال مازالت قائمة على الصدام والمقاومة بالطرق الشعبية، والتمسك بالوحدة الوطنية هو العلاج في الداخل الفلسطيني، وأكد أنه "لا يوجد أي مشاكل في إجراء المراجعة لأي خطوة قمنا بها، والعملية الديمقراطية هي عملية متكاملة، ولن نقف في محطة أو يتم تجاوز أي محطة، والجبهة الشعبية لم تتآمر يومًا أو تخرج عن السلوك الوطني، ونقول لها دومًا أننا نتأثر بفوز المرشح الديمقراطي للانتخابات جو بايدن".

 

وأعلن الرجوب بأن فريق بايدن قد "تواصل قبل الانتخابات معنا، وأبلغ استعداده لبحث أي مسألة"، مشيرًا بأن فتح لن تنحرف بوصلتها ومن يريد الذهاب وراء التصاريح الشعبية بهذا الشأن.

 

وأشار بأن "حركة حماس طرحت الشراكة لمواجهة الضم فقط، بينما طرحنا نحن الشراكة في جميع الشؤون السياسية، وبعض الأخوة في حركة حماس لديهم تشكيك بالمصالحة الفلسطينية، وبعضهم سعيد بالوضع الحالي".

 

وأكد بقوله: "إننا لا نريد النظر إلى الماضي، ومن يتحمل مسؤولية فشل كل الاتفاقيات السابقة والاحتلال الإسرائيلي يسعى لإفشال المصالحات في الماضي على أن ينجح في تسمم الأجواء اليوم، ومن يريد تغيير الموازين في القوى عبر الديمقراطية والتنافس فهو من حقه، ولن يتم قبول إلا انتخابات ديمقراطية نزيهة، لإقامة إطار النظام السياسي بعيدًا عن لغة الاتهامات".

 

وأشار بأن حركة فتح غير مسؤولة عن تعطيل أي حوارات ثنائية مع حركة حماس، والاحتلال يضع كل جهده لإفشال الانتخابات الفلسطينية.

 

وأنهى الرجوب حديثه بأنه لن يتم تجميد الاتصالات مع حركة حماس، ولن يتم تغيير مسار المضي في إنهاء الانقسام الفلسطيني، وتابع "لن يتم القول بأننا نجحنا أو فشلنا في الحوار لكننا ما زلنا مستمرون في التواصل لاتفاق ينهي الانقسام الفلسطيني".



التعليقات