الجمعة , 15 يناير 2021
اخر الأخبار

أخبار


كتب إدارة التحرير
22 نوفمبر 2020 3:12 م
-
ترامب في مأزق قانوني جديد

ترامب في مأزق قانوني جديد

كتبت: ايمان خالد

 

تلقى الرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، الأحد، ضربة قانونية لاذعة، حيث رفض قاض في ولاية بنسلفانيا دعوى قضائية لحملة ترامب، التي سعت إلى إبطال ملايين الأصوات التي تم إرسالها بالبريد في الولاية التي تعتبر ساحة معركة بين المرشحين، حيث قال القاضي، ماثيو بران، إن الدعوى التي استندت عليها حملة ترامب، بشأن المزاعم حول حدوث مخالفات أثناء الانتخابات الرئاسية السابقة، إنها "ليس لها أساس قانوني".
 
وتعتبر هذه الخطوة، تمهيدًا لطريق حول مصادقة بنسلفانيا على فوز المرشح الديمقراطي، جو بايدن، الذي يتقدم بفارق أكثر من 80 ألف صوت، حيث يرفض ترامب التصديق بالخسارة، وزعم بحدوث تزوير واسع النطاق في الانتخابات، التي أجريت في 3 نوفمبر، وكانت هذه أحدث ضربة تلقاها ترامب، في محاولاته لقلب خسارته، وقد أثر تأخر ترامب في التنازل عن السلطة، إلى إعاقة العمليات التي تلي عملية الانتخابات الأمريكية.  

 ومن المتوقع، أن يتغلب بايدن على ترامب بواقع 306 أصوات مقابل 232 صوتاً لترامب من أصوات المجمع الانتخابي، الذي يقرر من سيكون الرئيس، وهو أعلى بكثير من الـ 270 صوتاً التي يحتاجها للفوز.
 
 وحتى الآن، خسرت حملة ترامب سلسلة من القضايا التي تشكك في النتائج، التي صدرت عن الانتخابات، وتركزت جهودها الأخيرة على منع الولايات المتأرجحة التي منحت بايدن الفوز من المصادقة على النتائج، وهي خطوة ضرورية لكي يتم إعلان بايدن الفائز في الانتخابات رسمياً.

 كتب القاضي بران في قراره أن "حملة ترامب حاولت
 حرمان قرابة سبعة ملايين ناخب من حقهم في التصويت"، وأضاف، إن "محكمته قُدمت لها حجج قانونية مصطنعة بدون أساس قانوني واتهامات ظنية"، وقد قال: "في الولايات المتحدة الأمريكية، هذا لا يمكنه تبرير حرمان ناخب واحد من حقه في التصويت، فما بالك بحرمان جميع الناخبين في سادس أكبر ولاية من حيث عدد السكان؟ ".  
 
 وقالت حملة ترامب، إن" الولاية انتهكت الضمان بالحماية المتساوية في ظل القانون المكفول في الدستور الأمريكي، حيث إن بعض المقاطعات التي يديرها ديمقراطيون سمحت للناخبين بإصلاح الأخطاء على أوراق اقتراعهم بينما لم تسمح بذلك المقاطعات التي يديرها جمهوريون"، لكن رفض ران هذا الادعاء في حيثيات قراره، قائلاً إنه"مثل وحش فرانكشتاين الذي تم تخييط قطعه معاً بصورة عشوائية"، وقال"حتى لو كان ذلك الادعاء الأساس لقضية، فإن الحل الخاص بحملة ترامب يكون قد تمادى كثيرًا".
 
  وذهب عدد قليل من الجمهوريين إلى دعوة ترامب إلى التسليم بالنتائج، وفي أعقاب الحكم، قال السيناتور الجمهوري عن ولاية بنسلفانيا، بات تومي، إن "ترامب قد استنفد كافة الخيارات القانونية في الولاية وحثه على قبول النتيجة".  
 
 أصدر المحامي الشخصي ترامب، رودي جولياني، بيانًا قال فيه، له إنه سيستأنف القرار: " يبدو أن قرار اليوم يساعدنا في استراتيجيتنا في الوصول بسرعة إلى المحكمة العليا الأمريكية".  
 
 دعت حملة ترامب يوم السبت، إلى إجراء عملية إعادة فرز أخرى في جورجيا، وذلك بعد يوم واحد فقط من تأكيد عملية إعادة فرز يدوية فوز بايدن بالولاية، وقالت إن "العملية يجب أن تتضمن مطابقة التوقيع والضمانات الأخرى المهمة".  
 
 وفي ولاية متأرجحة أخرى فاز بها بايدن، ميشيغان، كتب المسؤولون الجمهوريون إلى المجلس الانتخابي للولاية، طالبين تأجيل جلسة التصديق على نتائج الانتخابات لمدة أسبوعين، ودعوا إلى مراجعة الانتخابات الرئاسية في أكبر مقاطعة، والتي تضم ديترويت، بعد أن طعن معسكر ترامب بالنتائج فيها، لكن سرعان ما اعترض مجلس ولاية ميشيغان على الأمر، قائلا "إنّ التأخير والتدقيق غير مسموح بهما بموجب القانون".
 
 وفي ويسكونسن، اتهم مسؤولو الانتخابات أنصار ترامب بإعاقة عملية إعادة فرز الأصوات في الولاية، وقالوا إن المراقبين التابعين لحملة ترامب كانوا في بعض الحالات يعترضون على كل ورقة اقتراع متعمدين إبطاء سير العملية.
 
 فإذا لم تكتمل عملية إعادة فرز الأصوات في الموعد النهائي، في بداية شهر ديسمبر المقبل، لكي تصادق ويسكونسن على النتائج، فإن الطريق سيكون مفتوحاً أمام معسكر ترامب لمتابعة الدعوى القضائية، يذكر أن بايدن متقدم على ترامب في الولاية بفارق يزيد عن 20 ألف صوت.
 
  عندما يصوت الأمريكيون في انتخابات رئاسية، فإنهم يصوتون في منافسة ضمن ولاياتهم، وليس على الصعيد الوطني، إنهم يصوتون لناخبي الولاية، الذين سيدلي كل واحد منهم بصوت واحد للرئيس، وعادة ما يتبع هؤلاء الناخبون إرادة الناخبين في ميشيغان، على سبيل المثال، يجب عليهم جميعاً التصويت لجو بايدن لأنه فاز بالتصويت الشعبي في الولاية.



التعليقات