الأثنين , 25 يناير 2021
اخر الأخبار

أخبار


كتب إدارة التحرير
24 نوفمبر 2020 11:39 ص
-
سفينة تركية تثير شكوك ألمانيا والحزب الحاكم يعبر عن غضبه

سفينة تركية تثير شكوك ألمانيا والحزب الحاكم يعبر عن غضبه

صرح حساب "نبض تركيا" على تويتر، أن مهمة عملية "إيريني" الأخيرة ضد سفينة تركية، ما هى إلا رسالة أوروبية موجهة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وذكر نبض تركيا أن معنى الرسالة الموجهة لأردوغان هو "أوروبا لن تسمح له بالاستمرار في تصرفاته، التي سوف تقضي على استقرار المنطقة، لاسيما مع وصول زعيم مثل جو بايدن إلى البيت الأبيض، والذي يمكن التناقش والتفاهم معه من خلال العرف والقانون الدولي بدلًا من ترامب الغير منضبط مثل أردوغان".
كما أشار إلى أن أردوغان أكثر من يعرف ذلك، وهذا الذي يجعله يبعث رسائل لأوروبا مؤخرًا، حيث يحاول تخفيف العقوبات المحتمل وقوعها على تركيا.
وأوقفت الفرقاطة الألمانية "هامبورغ" مساء الأحد سفينة الشحن "إم في روزلين إيه" التركية، وكانت السفينة متوجهة إلى ميناء مصراتة شرقي ليبيا، في إطار عملية إيريني، التي تراقب وتتبع حظر إرسال الأسلحة إلى ليبيا التي فرضته الأمم المتحدة.
على الرغم من محاولات ألمانيا في تقليل التوتر والصراع الجاري في شرق المتوسط، وإيجاد حل سلمي للأزمة اليونانية القبرصية مع تركيا عن طريق المباحثات، كما أنها أبعدت عن أنقرة عقوبات اقتصادية قد طالبت بها دول أوروبية، إلا أن أردوغان يصر على إحراج برلين واتخاذ إجراءات استفزازية تزيد من التوتر.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية أن القوات العسكرية أبلغت السلطات التركية أنهم سوف يفتشون السفينة، وعندما لم تعترض تركيا صعدوا إلى السفينة، مؤكدًا على أن القرار لم يتم اتخاذه من قبل الجنود الألمان، بل من مقر قيادة عملية إيريني في روما، وأوضح أن التدخل قد توقف بعد أن اعترضت تركيا عليه.
وقام طاقم السفينة بتصوير مقاطع فيديو ونشرتها وسائل الإعلام التركية قبل السيطرة على غرفة التحكم، إنزال جنود ألمان مسلحين على متن السفينة من مروحية.
وصرح المتحدث باسم الخارجية الألمانية أن كل شيء حدث وفقًا للبروتوكول المعتمد بين الطرفين، وأشار إلى أن لم يتم العثور على أية محتويات مهربة داخل السفينة.
وأفادت مصادر تركية أن السفينة قد توقفت جنوب غرب بيلوبونيز، حيث كان بها مواد غذائية ومساعدات إنسانية إلى مصراتة.
وأثارت عملية إيريني غضب حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم، والتي وصفوها بأنها "عملية غير قانونية"، كما أعلنت وزارة الخارجية التركية استدعائها سفراء الاتحاد الأوروبي وإيطاليا وألمانيا يوم الاثنين، موضحة اعتراضها ورفضها التام لمحاولة ألمانيا لتفتيش السفينة، وأنهم يعتقدون أن السفينة بها شحنة أسلحة محظورة إلى ليبيا.
كما قام كل من نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي والمتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامد أقصوي بإدانة ألمانيا لتفتيش السفينة التركية بالبحر المتوسط، واصفين تلك الخطوة بأنها منحازة وعقوبة للحكومة الليبية.

كتب: ياسمين زكريا

 

صرح حساب "نبض تركيا" على تويتر، أن مهمة عملية "إيريني" الأخيرة ضد سفينة تركية، ما هى إلا رسالة أوروبية موجهة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

 

وذكر نبض تركيا أن معنى الرسالة الموجهة لأردوغان هو "أوروبا لن تسمح له بالاستمرار في تصرفاته، التي سوف تقضي على استقرار المنطقة، لاسيما مع وصول زعيم مثل جو بايدن إلى البيت الأبيض، والذي يمكن التناقش والتفاهم معه من خلال العرف والقانون الدولي بدلًا من ترامب الغير منضبط مثل أردوغان".

 

كما أشار إلى أن أردوغان أكثر من يعرف ذلك، وهذا الذي يجعله يبعث رسائل لأوروبا مؤخرًا، حيث يحاول تخفيف العقوبات المحتمل وقوعها على تركيا.

 

وأوقفت الفرقاطة الألمانية "هامبورغ" مساء الأحد سفينة الشحن "إم في روزلين إيه" التركية، وكانت السفينة متوجهة إلى ميناء مصراتة شرقي ليبيا، في إطار عملية إيريني، التي تراقب وتتبع حظر إرسال الأسلحة إلى ليبيا التي فرضته الأمم المتحدة.

 

على الرغم من محاولات ألمانيا في تقليل التوتر والصراع الجاري في شرق المتوسط، وإيجاد حل سلمي للأزمة اليونانية القبرصية مع تركيا عن طريق المباحثات، كما أنها أبعدت عن أنقرة عقوبات اقتصادية قد طالبت بها دول أوروبية، إلا أن أردوغان يصر على إحراج برلين واتخاذ إجراءات استفزازية تزيد من التوتر.

 

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية أن القوات العسكرية أبلغت السلطات التركية أنهم سوف يفتشون السفينة، وعندما لم تعترض تركيا صعدوا إلى السفينة، مؤكدًا على أن القرار لم يتم اتخاذه من قبل الجنود الألمان، بل من مقر قيادة عملية إيريني في روما، وأوضح أن التدخل قد توقف بعد أن اعترضت تركيا عليه.

 

وقام طاقم السفينة بتصوير مقاطع فيديو ونشرتها وسائل الإعلام التركية قبل السيطرة على غرفة التحكم، إنزال جنود ألمان مسلحين على متن السفينة من مروحية.

 

وصرح المتحدث باسم الخارجية الألمانية أن كل شيء حدث وفقًا للبروتوكول المعتمد بين الطرفين، وأشار إلى أن لم يتم العثور على أية محتويات مهربة داخل السفينة.

 

وأفادت مصادر تركية أن السفينة قد توقفت جنوب غرب بيلوبونيز، حيث كان بها مواد غذائية ومساعدات إنسانية إلى مصراتة.

 

وأثارت عملية إيريني غضب حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم، والتي وصفوها بأنها "عملية غير قانونية"، كما أعلنت وزارة الخارجية التركية استدعائها سفراء الاتحاد الأوروبي وإيطاليا وألمانيا يوم الاثنين، موضحة اعتراضها ورفضها التام لمحاولة ألمانيا لتفتيش السفينة، وأنهم يعتقدون أن السفينة بها شحنة أسلحة محظورة إلى ليبيا.

 

كما قام كل من نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي والمتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامد أقصوي بإدانة ألمانيا لتفتيش السفينة التركية بالبحر المتوسط، واصفين تلك الخطوة بأنها منحازة وعقوبة للحكومة الليبية.



التعليقات