الأثنين , 25 يناير 2021
اخر الأخبار

أخبار


كتب إدارة التحرير
24 نوفمبر 2020 7:26 م
-
ترامب يستسلم ويوافق على بدء انتقال السلطة إلى بايدن

ترامب يستسلم ويوافق على بدء انتقال السلطة إلى بايدن

كتبت: ايمان خالد

وافق الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، على بدء الانتقال الرسمي للسلطة إلى الرئيس الديمقراطي المنتخب، جو بايدن، وذلك بعد العديد من الانتكاسات القانونية، التي خاضها ترامب في الأونة الأخيرة.

وقال ترامب، إن الوكالة الفيدرالية التي تشرف على التسليم يجب أن "تفعل ما يجب القيام به"، وذلك حتى عندما تعهد بمواصلة الطعن في هزيمته في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في الثالث من الشهر الحالي، وإعترفت إدارة الخدمات العامة، بأن بايدن هو "الفائز الواضح".

وجاء هذا القرار، بعد إعتماد فوز بادين في ولاية ميشيغان رسميًا، وهو ما يمثل ضربة كبيرة لترامب، حيث رحب فريق بايدن ببدء العملية الانتقالية.

وجاء في بيانه، أن "قرار اليوم هو خطوة ضرورية للبدء في معالجة التحديات التي تواجه أمتنا، بما في ذلك السيطرة على الوباء وإعادة اقتصادنا إلى مساره الصحيح"، وأضاف "هذا القرار النهائي هو إجراء إداري حاسم لبدء عملية الانتقال رسمياً مع الوكالات الفيدرالية".

وغرّد ترامب قائلا، إنه أبلغ إدارة الخدمات العامة، المكلفة ببدء الانتقال الرسمي للرئاسة، وإعلام معسكر بايدن أنه سيبدأ العملية.

وقالت مديرة الإدارة، إميلي مورفي، إنها سوف تجعل 6.3 مليون دولار من أرصدة إدارتها رهن تصرف الرئيس المنتخب.

وبينما تعهد أيضًا بمواصلة "القتال الجيد"، قال "ومع ذلك، من أجل مصلحة بلادنا، أوصي بأن تقوم إميلي وفريقها بما يجب القيام به فيما يتعلق بالبروتوكولات الأولية، وقد أخبرت فريقي لفعل الشيء نفسه".

وأشارت مورفي، الذي تم تعينها من قبل ترامب، في رسالة موجهه إلى بايدن، "التطورات الأخيرة التي تنطوي على طعون قانونية وشهادات لنتائج الانتخابات"، وأضافت "لكي أكون واضحة، لم أتلق أي توجيه لتأخير قراري".

وقالت أيضًا "ومع ذلك، تلقيت تهديدات عبر الإنترنت، وعبر الهاتف والبريد تستهدف سلامتي، وعائلتي، وموظفيَّ، وحتى حيواناتي الأليفة في محاولة لإجباري على اتخاذ هذا القرار قبل الأوان"، وأكدت أنه "حتى في مواجهة آلاف التهديدات، بقيت ملتزمة باحترام القانون".

وقد واجهت انتقادات عديدة، من كلا الجانبين، وذلك لعدم بدئها العملية الانتقالية بشكل أسرع، حيث عادًة ما تكون هذه العملية خطوة روتينية بين الانتخابات وتنصيب الفائز في الانتخابات.

وفوتت مورفي الموعد النهائي، يوم الإثنين، الذي حدده الديمقراطيون في مجلس النواب لإطلاع النواب على التأخير، حيث بدأ زملاء ترامب الجمهوريون، في الانشقاق بشكل متزايد حول الفترة الانتقالية، فيما تحدث العديد منهم يوم الإثنين.

وأصدر السناتور عن ولاية تينيسي، لامار ألكساندر، بيانًا قال فيه "إن على ترامب وضع البلاد في المقام الأول،  ومساعدة بايدن على النجاح، وأضاف إنه "عندما تكون في الحياة العامة، يتذكر الناس أخر شيء تفعله".

وقالت السناتورو عن ولاية وسيت فرجينيا ، شيلي مور كابيتو، إنه "في مرحلة ما، يجب أن تنتهي انتخابات 2020"،  كما حث أكثر من 160 من قادة الأعمال على الاعتراف فورا ببايدن كرئيس منتخب.

وكتبوا "إن حجب الموارد والمعلومات الحيوية عن إدارة قادمة يعرض الصحة العامة والاقتصاد وأمن أمريكا للخطر".
وفي مجلس ولاية ميشيغان، إنضم واحد من إثنين من الجمهوريين للديمقراطيين،وذلك لوضع اللمسات الأخيرة علي النتيجة، بينما إمتنع الجمهوري الآخر عن التصويت، وبذلك فاز بايدن بالولاية بأكثر من 150 ألف صوت.

واقترح عضو المجلس الجمهوري الممتنع، نورمان شينكل، تأجيل التصديق على المخالفات، التي أثّرت على بضع مئات من الأصوات في مقاطعة واحدة، لكن زميله الجمهوري، آرون فان لانجفيلد، قال، يوم الإثنين، إن واجبهم "بسيط" ولم يكن هناك خيار سوى الشهادة.

وكان حلفاء الرئيس الجمهوريون، طالبوا بتأجيل التصديق لمدة أسبوعين، وذلك لتدقيق الأصوات في مقاطعة ذات أغلبية ديمقراطية، وقال الفريق القانوني لترامب،  إنه ما زال يطعن بنتائج ميشيغان.

وقالت المستشارة، جينا إليس، إن المصادقة كانت "مجرد خطوة إجرائية"، وأضافت "يجب أن يطمئن الأمريكيون إلى أن النتائج النهائية عادلة وشرعية".

  من المقرر أن تتم الموافقة على فوز بايدن من قبل المجمع الانتخابي في 14 ديسمبر، حيث عانى ترامب وحلفاؤه من سلسلة هزائم قضائية في ولايات رئيسية بينما يتسابقون للطعن بالنتائج.

وفي ولاية ويسكنسن، تجري إعادة فرز الأصوات بشكل جزئي بناء على طلب حملة ترامب، واتهم مسؤولو الانتخابات أنصار ترامب بعرقلة إعادة فرز الأصوات في الولاية، وقالوا إن مراقبي ترامب كانوا في بعض الحالات يطعنون في كل بطاقة اقتراع لإبطاء الإجراءات عمدًا.

أما في ولاية بنسيلفانيا، حكم قاض جمهوري، يوم السبت، بأن حملة ترامب حاولت "حرمان ما يقرب من سبعة ملايين ناخب من حق التصويت"، بدون دليل حقيقي، واستأنف محامو الرئيس الأن أمام محكمة الاستئناف في فيلادلفيا.

وفشلت الجهود القانونية الأخرى للرئيس في الولاية، في تغيير واقع تقدم بايدن بحوالى 80 ألف صوت، ودعت حملة ترامب أيضاً إلى إعادة فرز الأصوات مرة أخرى في جورجيا، بعد أن أكدت إعادة فرز سابقة باليد فوز بايدن في الولاية.



التعليقات