الجمعة , 15 يناير 2021
اخر الأخبار

أخبار


كتب إدارة التحرير
25 نوفمبر 2020 11:41 ص
-
باباجان: بفضل أردوغان أصبحت تركيا دولة قمعية منهارة اقتصاديًا

باباجان: بفضل أردوغان أصبحت تركيا دولة قمعية منهارة اقتصاديًا

كتبت: ولاء محمد

وجه رئيس حزب الديمقراطية والتقدم المعارض، في تركيا، علي باباجان، أصابع الإتهام لرئيس تركيا، رجب طيب أردوغان، للإضرار والمغامرة باقتصاد البلاد، والقمع المستمر لأصوات المعارضة التركية.
 
كما وضح باباجان، نائب رئيس الوزراء الأسبق، أن تركيا ليست حقل تجارب لنظريات أردوغان غير المنطقية والمتسببة في غرق البلاد وانهيار الاقتصاد خلال عامين.
 
وتحدث باباجان مخاطبًا أردوغان: "هذا البلد ليس مختبرك التجريبي، مواطنو هذا البلد ليسوا خنازير غينيا، قمت بتطبيق أطروحة غير عقلانية في الاقتصاد، ودمرت البلاد في غضون عامين".
 
وأضاف، على صعيد السياسة الخارجية يتبع أردوغان سياسات مضطربة صوب خماسي "شنغهاي"، ومن ثم الإتحاد الأوربي مؤكدًا أن الشعب التركي هو من يدفع الثمن، مشيرًا إلى معاناة تركيا من الديون الخارجية والتضخم الإقتصادي المتزايد في ظل تراجع قيمة الليرة.
 
وفي حديث باباجان خلال مؤتمر الحزب بمدينة يالوفا، موجهًا النظر إلى ممارسات أردوغان النزاعية والإنتهاكية مشددًا على أن السياسة الخارجية تتم عبر الدبلوماسية؛ لحماية مصالح البلاد، قائلًا: "السلطة الحالية واصلت النزاعات، ومن ثم تتقول بأن الدبلوماسية قادرة على حل كل المشكلات، وأنه لا توجد مشكلة لا يمكن حلها بالدبلوماسية، ما هذا؟ كيف يمكنهم التحول والتقلب بهذه السرعة؟ الأمور لا تتم بهذه السهولة، يرتكبون أخطاء كبيرة ويلحقون أضرارًا جسيمة بالبلاد ومن ثم يتراجعون عن ذلك المسار ويبدأون الحديث عن بدء مرحلة إصلاحية جديدة عند الحاجة والاضطرار، ليس بهذه السهولة، فهناك ثمن لكل شيء".
 
وأضاف أن تركيا تشهد حاليًا فترة مظلمة، وقد أصبحت دولة سجناء الرأي تزج بمن يعارضها ومن يخالفها الرأي في السجن، وذكر أن الوصاية العسكرية في الثامن والعشرين من فبراير 1997 مارست كل أنواع الظلم والعنف ضد كل من آمن بالإصلاح، بالإضافة لتطبيق مراسيم الطوارئ وتنحية القانون، كما أنها مارست قيودها على الصحافة ولكن واصلت الصحافة المعارضة منشوراتها.
 
أكد باباجان أن تركيا لم تشهد ضغوطًا على الإعلام مثل التي تشهدها حاليًا في عهد أردوغان مذكرًا باعتقاله عشرات الصحفيين لمجرد الإختلاف معه.



التعليقات