الأحد , 24 يناير 2022
اخر الأخبار

أخبار


25 يناير 2021 8:06 م
-
اشتباكات عنيفة في القدس وبني براك بين الحريديم والشرطة

اشتباكات عنيفة في القدس وبني براك بين الحريديم والشرطة

كتب: محمد محمود صابر

اندلعت أعمال شغب واشتباكات عنيفة، أمس (الأحد)، في القدس وبني براك، بين المتظاهرين الحريديم والشرطة، وتأتي المظاهرات في إطار احتجاج فصائل في الوسط الحريدي ضد الشرطة والأنظمة التي تحظر عمل المؤسسات التعليمية والتجمعات.

وفي القدس، تم استدعاء قوات كبيرة إلى "كيكار هشبات"، تقاطع في القدس في حي سكنه اليهود الأرثوذكس المتطرفين، بعد أن تجمع عشرات المتظاهرين في مكان الحادث، وبحسب الشرطة، بدأ المتظاهرون في إلقاء الحجارة وسد الطرق، وتسببوا في إلحاق أضرار بإشارات المرور والبنية التحتية في المنطقة، وتم القبض على اثنين للاشتباه في سلوكهما غير المنضبط.

وتجري الشرطة عمليات بحث عن مشتبه بهم في تخريب القطار الخفيف في منطقة "شيفتي يسرائيل".
بدأ البحث بعد أن حطم مجهولون زجاج النوافذ وألقوا طلاءات على نوافذ إحدى العربات، وقال شركة "سيتي باس"، التي تشغل القطار الخفيف في القدس، إن "مجموعة من المتظاهرين العنيفين قامت بأعمال شغب لحقت بالقطار الخفيف ومحطة القطار"، وأضافت الشركة أنها "تدين بشدة الهجوم العنيف والتخريبي، وتدعو الشرطة إلى ملاحقة المتسببين في الشغب".

واندلعت اشتباكات في بني براك، في الوقت نفسه، حيث أضرم محتجون النار في الحواجز واشتبكوا مع الشرطة، حيث أضرمت النار في حافلة تابعة لشركة "أفيقيم" في شارع "أهارونوفيتش"، وألحقت أضراراً بالغة، وتم نقل سائق الحافلة، البالغ من عمره 41 عاماً، إلى مستشفى شيبا في تل هشومير بعد تعرضه للهجوم وإصابته بجروح طفيفة.

وخلال المساء، من نفس اليوم، عُقد اجتماع طارئ في بني براك، حضره أعضاء كنيست من الأحزاب الأرثوذكسية المتطرفة ورئيس البلدية أفراهام روبنشتاين.

وأدلى أعضاء الكنيست بتصريحات قاسية ضد سلوك الشرطة، وطالبوهم بالانسحاب مع قواتهم من مدينة بني براك.

وقال رئيس "ديجل هتوراه"، عضو الكنيست موشيه غافني، في البداية إنه تحدث مع الحاخام حاييم كانييفسكي، زعيم تيار الحريديم الاشكناز، وطالب "بوقف المظاهرات ومطالبة الشرطة الإسرائيلية بوقف الأشياء الفظيعة التي يفعلونها لسكان بني براك".

وتساءل غافني في تصريحاته عما إذا كانت "الشرطة ستجرؤ على فعل ذلك في تل أبيب؟ في رمات أبيب؟ يبدو أنه لو حدث هذا العقاب الجماعي، فإن الغالبية العظمى من سكان بني براك الذين يحافظون على القانون والنظام، لا علاقة لهم بما حدث".

وأضاف الوزير يعقوب ليتسمان:"علينا التحقق ممن أعطى الأمر باستخدام الأسلحة النارية هنا في مدينة بني براك، ومَن أصدر هذا الأمر لا يمكنه الاستمرار في منصبه في الشرطة الإسرائيلية، وعلى هذا النحو، ستكون الخطوة التالية هي أمر وزير الدفاع بتشغيل سلاح الجو إلى القطاع".

وقام العمدة روبنشتاين بدعوة للشرطة لمغادرة المدينة، وقال: "ندعو شرطة إسرائيل والوزير المكلف إلى العودة إلى رشدهما وسحب قواتهما من شوارع المدينة وترك قيادة المدينة تدير الحياة الروتينية والهادئة للمدينة كما كانت منذ عقود بلا عيب وبدون عنف".



التعليقات