الأربعاء , 21 أبريل 2021
اخر الأخبار

تقارير


كتب إدارة التحرير
26 فبراير 2021 11:24 م
-
تقرير استخباراتي أمريكي يدين بن سلمان بشأن اغتيال خاشقجي

تقرير استخباراتي أمريكي يدين بن سلمان بشأن اغتيال خاشقجي

كتب: محمد محمود صابر

أكد ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، اعتقال أو اغتيال الصحفي جمال خاشقجي، الذي اغتيل في القنصلية السعودية في اسطنبول عام 2018، بحسب تقرير استخباراتي أمريكي صدر، ليلة الجمعة، من قِبل إدارة الرئيس، جو بايدن، بعد احتجازه لمدة عامين ونصف من قِبل الإدارة السابقة لدونالد ترامب.

ومع ذلك، فقد تم حذف تصنيف التقرير بطريقة تهدف إلى تقليل الضرر الذي يلحق بالعلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية. ستفرض واشنطن عقوبات على أكثر من 70 مواطنا سعوديا وستخفض مبيعات الأسلحة للمملكة في المستقبل، لكنها لن تفرض عقوبات شخصية على ولي العهد. تم تأجيل نشر التقرير من الأمس إلى اليوم بعد أن خضع بن سلمان لعملية جراحية، وتحدث بايدن مع والده الملك سلمان.

وتنفي الرياض أن يكون بن سلمان، الحاكم الفعلي للمملكة، متورطًا بشكل مباشر في اغتيال الصحفي البالغ من العمر 59 عامًا والذي كتب أعمدة انتقادية ضده في صحيفة واشنطن بوست. أُعطي الأمير مسؤولية غير مباشرة عندما قال إن ذلك تم تحت إشرافه، لذا فهو يتحمل درجة معينة من الذنب. ولم ترد المملكة بعد على نشر التقرير الليلة.

وقال التقرير، الذي أعده مكتب المخابرات الوطني الأمريكي، على موقعه الرسمي على الإنترنت: "نقدر أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وافق على عملية في اسطنبول بتركيا للقبض على الصحفي السعودي جمال خاشقجي أو اغتياله. نحن نبني هذا التقييم على سيطرة ولي العهد على عملية صنع القرار في المملكة، والمشاركة المباشرة لكبير مستشاريه وأعضاء فريقه الأمني ​​في العملية، ودعم الوصي؛ لاستخدام الوسائل العنيفة لإسكات معارضي النظام في المنفى، بما في ذلك خاشقجي".

كان طاقم اغتيال خاشقجي، الذي عاش في الولايات المتحدة بعد نفيه قسريًا، مكونًا من شركاء بن سلمان الذين أغروه بالحضور إلى القنصلية؛ لاستكمال إجراءات طلاقه. قاموا بتمزيق جسده ولم يتم العثور على رفاته.

وقال التقرير: "منذ عام 2017، اكتسب ولي العهد سيطرة كاملة على أجهزة الأمن والاستخبارات في المملكة، لذا فمن غير المرجح أن يقوم المسؤولون السعوديون بمثل هذه العملية دون موافقة ولي العهد".

نتائج التقرير الذي صدر الليلة مماثلة لتلك الواردة في التقرير السري الذي أرسلته إدارة ترامب إلى أعضاء الكونجرس في عام 2018، ومع ذلك، رفض ترامب مطالب المشرعين ومنظمات حقوق الإنسان بنشر التقرير؛ بسبب الرغبة في الحفاظ على علاقات وثيقة مع الرياض وتعزيز مبيعات الأسلحة للمملكة.

وعدت رئيسة المخابرات الوطنية الأمريكية الجديدة، أفريل هاينز، بالتصرف وفقًا لقانون صدر في عام 2019، ويطالب مكتبها بنشر تقرير غير سري عن اغتيال خاشقجي. الإدارة السابقة تجاهلته.

وغردت "العدالة لجمال"، بعد أن نُشر التقرير، من قِبل خطيبة خاشقجي، التي كانت تنتظره خارج القنصلية عندما دخلها آخر مرة.

أنكرت الرياض جريمة القتل في البداية، لكنها غيرت روايتها لاحقًا وزعمت أنه قُتل عن طريق الخطأ، أثناء محاولة إجباره على العودة إلى المملكة. قال السعوديون إن الفريق تصرف من تلقاء نفسه وأن ولي العهد لم يشارك.

في أعقاب العاصفة الدولية، ألقت السلطات السعودية القبض على 21 مشتبهاً بهم متورطين في عملية الاغتيال، وتم فصل خمسة من كبار المسؤولين، بمن فيهم أحمد عسيري، نائب رئيس المخابرات، وسعود القحطاني، مستشار بن سلمان.

وقرر بايدن، بالفعل، إنهاء الدعم العسكري للتحالف السعودي الذي يقاتل اليمن، في إطار ما يصفه البيت الأبيض بأنه "ارتداد" للعلاقات مع السعودية. بالإضافة إلى ذلك، سيدير ​​رئيس الولايات المتحدة العلاقات مع المملكة العربية السعودية من خلال الملك سلمان البالغ من العمر 85 عامًا، وليس مع ابنه البالغ من العمر 35 عامًا كما فعل ترامب ومستشاره، جاريد كوشنر، على عكس البروتوكول الدبلوماسي.

خلال الليلة الماضية تحدث بايدن مع الملك لأول مرة. وشدد الاثنان على التحالف القديم بين البلدين ووعدا بمواصلة التعاون، من بين أمور أخرى، في مواجهة التخريب الإيراني في المنطقة. وتحاول واشنطن تسخير الرياض؛ لدعم رغبتها في العودة إلى الاتفاق النووي مع طهران.

أسس بن سلمان حكمه منذ الإطاحة بابن عمه من منصب الوصي في إصلاح المحكمة عام 2017. حصل على دعم شعبي للإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، لكنه في الوقت نفسه قام بسجن معارضيه واعتقال ناشطات في مجال حقوق المرأة، بينما كان ينتهج سياسة خارجية حازمة.

وعقب نشر التقرير أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على "عسيري" وكذلك ضد قوة التدخل السعودية التابعة للحرس الملكي السعودي المعروفة باسم "فريق النمر" والتي ورد ذكرها في تقرير المخابرات الأمريكية بأنه المسؤول عن اغتيال خاشقجي.

المصدر: Walla News


أخبار مرتبطة
 
14 أبريل 2021 3:11 مسد النهضة: الأزمة ما زالت قائمة.. فهل الحل بيد المجتمع الدولي؟10 أبريل 2021 1:23 مالرئيس السيسي يستقبل الرئيس التونسي وقيس سعيد يتحدث عن سد النهضة5 أبريل 2021 10:36 مجولة المشاورات تنتهي والأغلبية لنتنياهو.. "أمل جديد والمشتركة والموحدة يمتنعون عن التوصية"2 أبريل 2021 10:34 مهل تعود إيران وواشنطن للتفاوض من جديد بشأن الاتفاق النووي الإيراني؟1 أبريل 2021 8:25 مهل بالفعل تستفيد إثيوبيا من سد النهضة أم لها أغراض أخرى؟31 مارس 2021 1:12 مرد فعل العرب والعالم على تصريحات الرئيس السيسي.. "مياه مصر خط أحمر"29 مارس 2021 5:49 مالقائمة المشتركة ستبحث عن إمكانية دعم أحد المرشحين لتشكيل حكومة من عدمه28 مارس 2021 10:21 مأفيخاي أدرعي يهاجم بشدة الرئيس الراحل صدام حسين.. (تفاصيل)26 مارس 2021 11:25 مرئيس المجلس الرئاسي الليبي يتجه إلى تركيا لمقابلة أردوغان عقب زيارته لمصر25 مارس 2021 9:56 ممصادر تكشف ممارسات داخل إعلام الإخوان تتنافى مع ادعاءات التمسك بمبادئ وتعاليم الإسلام

التعليقات