الأربعاء , 21 أبريل 2021
اخر الأخبار

أخبار


كتب إدارة التحرير
25 مارس 2021 10:16 م
-
الاتحاد الأوروبي يضع أنقرة تحت المراقبة حتى يونيو القادم

الاتحاد الأوروبي يضع أنقرة تحت المراقبة حتى يونيو القادم

وكالات

أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، وضع أنقرة تحت المراقبة حتى يونيو القادم، لإبداء رفضه لتدهور الحقوق والحريات في تركيا، رغم وعود الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بهذا الصدد. في تطور يمكنه أن يُحدث خيبة أمل لدى الجانب التركي.

ووفقًا لموقع «العربية»، أوضح دبلوماسي أوروبي أن القرارات بشأن تركيا تأجلت حتى يونيو، مضيفاً أن اليوم الثاني من القمة الأوروبية الجمعة سيكون موجزًا. وستتيح مشاركة الرئيس الأميركي، جو بايدن، في القمة، إيصال رسالة مشتركة حازمة حيال الرئيس التركي. وقد أعلن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، خلال محادثاته الثلاثاء والأربعاء في حلف شمال الأطلسي أنه «لم يعد سراً على أحد أن لدينا خلافات مع تركيا». لكن الأميركيين والأوروبيين على حد سواء يرفضون قطع الجسور مع أنقرة.

وتمثل العلاقات مع تركيا أهم قضية يبحثها زعماء الاتحاد في قمتهم، اليوم الخميس، إلى جانب أزمة كورونا، وذلك قبل المشاورات المقررة بين القادة الأوروبيين والرئيس الأميركي، جو بايدن.

وأشار مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، إلى «تراجع الإصلاحات في تركيا بشكل خطير حيث سجلت تراجعًا في احترام حقوق الإنسان واستقلال القضاء ودولة القانون».

ويتوقع أن تحتل انتهاكات تركيا لحقوق الإنسان وتراجعها في تنفيذ مبادئ القانون أهمية في نقاشات وبيان القمة حول تركيا. في الوقت الذي لا تزال قبرص تتحفظ على بعض النقاط المتصلة خاصة بآلية العقوبات.

وأفادت المصادر بوجود انتقادات شديدة في البرلمان الأوروبي ضد انسحاب تركيا من «اتفاقية إسطنبول»، التي توفر حماية قانونية للمرأة ويتوجب الالتزام بمقتضياتها.

وعلى صعيد مغاير، يحرص الاتحاد الأوروبي على إحياء «بيان الاتحاد الأوروبي الخاص بتركيا» عام 2016 - الذي خفض بشكل كبير من وصول المهاجرين إلى الجزر اليونانية - ومن المرجح أن يتم تحديث شروطه. وبموجب الاتفاق، عرض الاتحاد الأوروبي تقديم مساعدات لتركيا بقيمة 6 مليارات يورو (7.1 مليار دولار) للاجئين السوريين وحوافز أخرى لمنع المهاجرين من الوصول إلى الأراضي الأوروبية.

قال بوريل، الأسبوع الماضي: «أعتقد أنه ينبغي الاستمرار في تنفيذه والاستمرار في كونه الإطار الرئيسي للتعاون في مجال الهجرة».

يرى بوريل أن الاتفاق أنقذ الأرواح، وأوقف معظم المهاجرين عن محاولة عبور بحر إيجه إلى جزر مثل ليسبوس وساموس، وأسهم في تحسين أوضاع اللاجئين في تركيا. لكن جماعات الإغاثة قالت إن الاتفاق أنشأ سجونًا في الهواء الطلق، حيث يواجه الآلاف ظروفاً مزرية في الوقت الذي تم فيه يواجه فيه الآخرون حظراً في تركيا.

وتوقف الاتفاق قبل عام مع انتشار فيروس كورونا، وبعد موافقة تركيا، التي استاءت بسبب عدم دعم الاتحاد الأوروبي لغزوها شمال سوريا، على مغادرة آلاف المهاجرين، مما أثار اشتباكات على الحدود اليونانية.



التعليقات