الأربعاء , 21 أبريل 2021
اخر الأخبار

أخبار


كتب إدارة التحرير
30 مارس 2021 9:23 م
-
صحيفة إسرائيلية تكشف دور "القمر والشمس" في تعويم السفينة "إيفرجيفن" بقناة السويس

صحيفة إسرائيلية تكشف دور "القمر والشمس" في تعويم السفينة "إيفرجيفن" بقناة السويس

كتبت: سارة كامل

لا شك أن حادث السفينة التي كانت جانحة في مجرى قناة السويس، هو الحدث الأبرز خلال الأيام الماضية، والتي استحوذت على اهتمام العالم أجمع، خاصة وسائل الإعلام بكافة أنواعها، وبعد نجاح القيادة المصرية في تحرير السفينة بأحدث الوسائل العلمية والتكنولوجية، طالعتنا صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية بتقرير علمي يكشف عن الدور الذي لعبته الفيزياء في هذه العملية المعقدة من الناحية العلمية، خاصة بعد نجاح القيادة المصرية في لفت انتباه العالم أجمع في فن إدارة الأزمات.
وفيما يتعلق بدور الفيزياء تحدث عالم فيزياء من معهد "ديفيدسون"، واسمه ليات ماركوس، في مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، عن دور القمر والشمس في عملية تحرير السفينة إيفرجيفن والتي تسببت في تعطيل الملاحة في قناة السويس.

ويرى  عالم الفيزياء ماركوس أن الشمس والقمر كانا لهما دور عظيم في تحرير السفينة، وبدونهما كان من الضروري حفر المزيد من جوانب القناة، وأيضًا إخلاء محتويات السفينة، وبالمناسبة مرت الأرض أمس، الاثنين، بين القمر والشمس بالضبط، وكان الحد الأقصى لمنسوب المياه في قناة السويس عند ارتفاع المد 40 سم قبل ستة أيام، عندما علقت سفينة "إيفر جيفن".

وأوضح ماركوس أن قوى الشمس والقمر  عملتا على إنقاذ السفينة، التي أغلقت قناة السويس لمدة ستة أيام، وفي هذا الصدد يقول ماركوس:  "الجاذبية التي يمارسها القمر على الأرض لها تأثير مستمر على مستوى الماء"، مضيفًا: "عندما نقترب من القمر، يكون مستوى الماء مرتفعاً، وعندما نبتعد ينخفض ​​مستوى الماء. فإن ظاهرة قوى المد والجزر ترجع إلى اختلافات الجاذبية في أماكن مختلفة على الأرض. فإن للأرض أماكن ذات جاذبية مختلفة قليلاً. عندما تكون قوية، فإنها تنجذب نحو القمر، وإذا كانت ضعيفة فإنها تتحرك بعيداً".

واستطرد ماركوس قائلًا "هناك في الواقع محورًا وهميًا ما حدث هذا الأسبوع، هو أنه القمر كان مكتملاً، وعندما يكون هناك قمر مكتمل، يحدث أن الأرض والشمس والقمر، جميعهم على نفس المحور ونفس الخط. ثم لم يكتف القمر بذلك، بل مارس جاذبيته على مستوى الماء، لكن الشمس ساهمت أيضًا وارتفع منسوب المياه بشكل ملحوظ، بمقدار 40 سم. حدث ذلك عندما علقت السفينة هناك، صدفة ناجحة، واستغلوها. ارتفع منسوب المياه بشكل كبير، ورفع السفينة عالياً وسمح لها بالحركة".

وإذا لم يساعد القمر والشمس، فإن "القوات المصرية لديها الكثير من العمال لإنقاذ السفينة"، وفقًا لما ذكره العالم الفيزيائي.

واختتم ماركوس حديثه بقوله "أعتقد أنهم كانوا قادرين على الحفر. ما فعلوه حتى الآن هو الحفر من الجانبين، ولكن ربما لم يكونوا قادرين على القيام بذلك دون إخلاءها. إنها ثقيلة وتحمل الكثير من الحاويات. قوى الجاذبية للقمر والشمس معًا هي القوى التي تمكنت من رفع السفينة دون أن نضطر إلى الانتظار وتفريغ حمولتها".



التعليقات