الأثنين , 20 سبتمبر 2021
اخر الأخبار

أخبار


كتب إدارة التحرير
28 يونيو 2021 8:16 م
-
مصر شرعت إلى الإنطلاق لأفاق جديدة"مشروع الشرق الأوسط الجديد

مصر شرعت إلى الإنطلاق لأفاق جديدة"مشروع الشرق الأوسط الجديد

تحرير : فريدة السيسي

 بقلم : اللـــواء تـــامــــر الــــشـــهــــاوى 

ضابط المخابرات الحربيه السابق وعضو مجلس النواب المصرى وعضو لجنه الدفاع والأمن القومى….يكتب عن دلالات زياره الرئيس السيسى الى العراق 

 

فى حضور الملك عبد الله العاهل الاردنى فى ضيافه دوله العراق الشقيق حيث استضافت بغداد القمه الثلاثيه التى جمعت قاده الدول الثلاث.

 

سبق ان ذكرت فى مواضع مختلفه محاور التعاون العربى فأحدهم يجمع مصر والسعوديه والكويت والامارات والبحرين والاخر يجمع العراق وسوريا والاردن بالاضافه الى مصر والاخير يجمع الدول العربيه القابعه فى افريقيا .

 

ونتيجه للتطورات المتلاحقه التى شهدتها المنطقه خلال العشرون عاما الأخيره وما استتبعها من تطورات سلبيه فى عدد من المحاور ادت الى انهيار العديد من محاور التعاون المصرى - العربى الا انه رغم كل الصعاب ظل المحور المصرى السعودى الاماراتى البحرينى هو الاكثر تماسكاً فى ظل الضربات المتتاليه للمنطقه .

 

يضاف الى ذلك استمرار العلاقات الثنائيه التى تجمع مصر بأغلب الدول العربيه وشهدت ايضاً تلك العلاقات تطورات ايجابيه تاره وسلبيه تاره اخرى وذلك وفق التطورات الاقليميه والدوليه الاخرى .

 

ومصر ومنذ استقرار اوضاعها السياسيه بعد يونيو ٢٠١٣ واكتمال مؤسساتها المختلفه شرعت الى الانطلاق لافاق تعاون جديده فى محيطها الاقليمى سواء العربى او الافريقى بالاضافه الى محيطها الدولى وجاء ذلك وفق الاراده المصريه لاستعاده مكانتها الاقليميه والدولية .

 

لطالما كانت مصر تتمتع بعلاقات ثنائيه طيبه مع الشقيقتان المملكه الاردنيه الهاشميه ودوله العراق وقد ان الاوان ان تتبلور تلك العلاقات الثنائيه الى محور تعاون عربى يؤثر فى القرار الاقليمى لذا شرعت مصر مع شقيقاتها الى التنسيق والتشاور فيما بينهم لتكوين جبهه موحده فى مواجهه التحديات المختلفه التى تواجههم وتبلورت عن الاجتماع التنسيقي الذى تم فى مارس ٢٠١٩ وما تلاه من اجتماعات مشتركه.

 

وكان قد ووصل الرئيس المصري، صباح الأحد، إلى العاصمة العراقية بغداد، في أول زيارة لرئيس مصري للعراق منذ 30 عاما.

 

وسيشارك الرئيس السيسي مع مصطفى الكاظمي والملك عبدالله الثاني، في الجولة الرابعة لآلية التعاون الثلاثي التي انطلقت بالقاهرة في مارس 2019.

 

وفى تقديرى ان مشروع "الشام الجديد" سيتصدر القمة الثلاثية، بما يشمله من تعاون في مجالات اقتصادية واستثمارية بين الدول الثلاث، فضلا عن أنه مرشح لضم دول عربية أخرى.

 

و هو مشروع استراتيجي يضم الدول لتكوين تكتل إقليمي قادر على مواجهة التحديات.

وهو يقوم على أساس التفاهمات والمصالح الاقتصادية في المقام الأول ويعتمد على الكتلة البشرية الضخمة لمصر، مقابل الثروة النفطية الضخمة التي يمتلكها العراق، وتنضم لهما الأردن بحكم موقعها الجغرافي الذي يربط العراق بمصر .

 

ومن المرجح أن يكون الشام الجديد نواة لتكتل أوسع، قد يضم قريبا دول عربية أخرى، بهدف ترجيح دول الاعتدال بالمنطقة، في ظل تصاعد وتيرة العنف والتطرف جراء دعم دول إقليمية للحركات الراديكالية والتيارات المتطرفة فى بعض الدول العربية.

 

لذا فأن مشروع الشام الجديد لا يمكن إختزاله فى مشروع اقتصادى ولكنه  

 يحمل في داخله خريطة جيوسياسية جديدة وهو ما يعكس تأثير ذلك المشروع على خرائط القوى والنفوذ بمنطقة الشرق الأوسط."

 

اللـــواء تـــامــــر الــــشـــهــــاوى ضابط المخابرات الحربيه السابق وعضو مجلس النواب المصرى وعضو لجنه الدفاع والأمن القومى



التعليقات