الأثنين , 20 سبتمبر 2021
اخر الأخبار

أخبار


كتب إدارة التحرير
10 يوليو 2021 2:02 م
-
كشف الحقيقة الكاملة.. من يمول سد النهضة ولصالح من ؟

كشف الحقيقة الكاملة.. من يمول سد النهضة ولصالح من ؟

 كتبت : فريدة السيسي المصري

 

1..ما هو سد النهضة وأين أنشأ؟ ولماذا؟

▪تم إنشاء سد النهضة الأثيوبي الكبير عام 2011 الذي يقع في منطقة بنيَشنقول قماز الإثيوبية تحديداً على بعد 15 كم شرقًا من الحدود الإثيوبية السودانية مما جعل منها منطقة غنياً بهذه الثروة العظيمة وقد كان الهدف الرئيسي من فكرة إنشاء السد هو توليد الكهرباء لتصبح أكبر محطة كهرباء في العالم وتعويض النقص الحاد في الطاقة في إثيوبيا وتصبح من الدول المصدراً الكهرباء إلى البلدان المُجاورة.

 

 2..ما هي مصادر تمويل سد النهضة من الجانب الإثيوبي ؟

 

▪️هو سدٌ على النيل الأزرق في إثيوبيا بهدف إنشاء أكبر محطة للطاقة الكهرومائية في أفريقيا لتكون ضمن سابع أكبر محطة في العالم مخططة بسعة تبلغ 6.45 جيجا واط ومن أهم ما يميز السد موقعه في مناطق تغلب فيها الصخور المتحولة الغنية ببعض العناصر والمعادن المهمة التي تشبه في تكوينها جبال البحر الأحمر.

 

▪️بواسطة مجموعة من السندات التابعة للحكومة، بالإضافة إلى التبرعات الخاصة والمخصصة لتطويره.

 

▪️وناشدت السلطات الإثيوبية المواطنين بتحويل أموال عبر هواتفهم المحمولة لاستكمال المشروع البالغ تكلفته خمسة مليارات دولار أمريكي، وطلبت من الإثيوبيين في الخارج والمقدر عددهم ٣ مليون إثيوبي بالخارج ورغم كل ذلك جمعت من الشعب الإثيوبي ٤٥٠ مليون دولار ..

 

 

 3...هل البنك الدولي يمول سد النهضة الإثيوبي؟

 

▪️قال هنا سامح شكري وزير خارجية مصر من خلال اجتماع لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب المصري: "البنك الدولي لا يمول سد النهضة، وإنه لا توجد دول تمول السد بشكل مباشر"، مضيفا: "لا توجد دول تمول السد بشكل مباشر، وكل الشركاء الدوليين يقدرون أن المشروع محل خلاف فلا يتورطون في هذا الخلاف".

 

▪️وتابع: "لا نعيش في عالم مثالي وهناك شركات تابعة لبعض الدول تستخلص مصالح مالية من المشاركة في تمويل بناء السد".

 

▪️وأضاف شكري: "لم تتم دراسة الأضرار البيئية لبناء السد على الدول المحيطة بالنيل الأزرق"، موضحا أن بعض الأموال تصل لإثيوبيا في شكل تمويل تنموي إنساني له علاقة بمتطلبات الشعب الإثيوبي".

 

 4..لما تعرض مصر قضية سد النهضة بمجلس الأمن؟

 

▪️عرض هنا مصطفى الفقي الكاتب والمفكر المصري ان قضية سد النهضة تعرض على مجلس الأمن الدولي محاصرة لإثيوبيا ودعم لموقف مصر، موضحا أنه "لا يوجد تجاوب إثيوبي لإنهاء أزمة سد النهضة على الإطلاق، كما أن مشكلة سد النهضة أصبحت من المشكلات الكبيرة على مستوى القارة".

 

▪️وأردف قائلا :"مشكلة السودان وإثيوبيا لا تقف عند السد فقط، هناك محاولة من اثيوبيا لدفع لاجئين على السودان"، موضحًا أن "إثيوبيا تحاول التفرقة بين مصر والسودان، وهناك دول داعمة لها مثل إريتيريا، والسودان يشعر أن هناك محاولة لمحاصرته إقليمية، ولكن العلاقات بين مصر والخرطوم في أفضل أوضاعها، ونحن ندعم السودان في كل ما يمس أمنه واستقراره".

 

▪️وأشار إلى أن ملفات النزاعات على المياه بدأت في العالم كله، و"لا يمكن استبعاد مواجهة مباشرة بين السودان واثيوبيا"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة الأمريكية هي "الضاغط الأكبر لحل أزمة سد النهضة، وبريطانيا قادرة على إيجاد حلول لمشكلة سد النهضة".

 

▪️وأوضح الفقي أن "العلاقات الدولية قائمة على المصالح فقط ،والكل لديه أجنداته، وكلما يزيد الضغط الدبلوماسي والسياسي من أمريكا ربما يتغير الأمر من قبل إثيوبيا"، مؤكدا أن "قيام مصر بعملية عسكرية ضد سد النهضة أمر معقد جدا، فهي عملية لا بد أن تكون مدروسة دراسة تماما وفيها تأييد دولي والخط الأخضر من دول كبرى في العالم".

 

▪️وأكد أن "الأضرار في حالة القيام بعملية عسكرية ليست في مصلحة أي دولة، ونأمل الوصول لحل يجعل إثيوبيا تقبل بالأمر الذي يمثل العدالة والشرعية الدولية وقضية الأنهار الدولية"، موضحا أن "الموقف المصري في أزمة سد النهضة متوازن..

 

 

   5..ما الخيارات أمام مجلس الأمن لحل أزمة سد النهضة ؟

 

▪️ مسؤول بوزراة الري المصرية صرح لصحيفة عكاظ ان المداولات لا تزال جارية حول مخرجات الجلسة التي جرت ليل (الخميس)، مؤكداً أن هناك 3 سيناريوهات، أولها: أن يطالب المجلس الدولي بصيغة توافقية لحل الأزمة بين الدول الثلاث، أو أن يكتفي بإصدار بيان يدين إثيوبيا، والسيناريو الأخير هو التوصية باستكمال التفاوض تحت مظلة الاتحاد الأفريقي، وهو ما حدث طوال الأعوام العشرة الماضية دون أية نتائج إيجابية. مضيفاً أن هذه المواقف ربما لا ترضي القاهرة والخرطوم كونهما المتضررتين من السد، مستبعداً التزام أديس أبابا بأي قرار من مجلس الأمن، وأن تظل على موقفها المتعنت في إدارة الأزمة.

 

▪️الوزير الخارجية المصري السابق محمد العرابي، إن أي قرار سيصدر من مجلس الأمن لن يكون بصفة إلزامية على إثيوبيا، وحتى يصدر قرار يلزم أديس أبابا لا بد أن يحدث توافق من مجلس الأمن، وهو ما لن يحدث ـ ومصر مدركة لذلك. وأضاف: إن كلمة وزير الخارجية سامح شكري رسالة للعالم تثبت توجه القاهرة نحو حل القضية بالطرق السياسية والسلمية والدبلوماسية، وحتى تبرئ ذمتها أمام الجميع، محذراً من أن المزيد من التعنت الإثيوبي تجاه هذا الملف سيشعل المنطقة نظراً لأهمية قضية الم ياه، واعتبر أن ما قامت به القاهرة والخرطوم خلال الساعات الماضية خطوة دبلوماسية لشرح موقفهما وبيان التعنت الإثيوبي أمام العالم.

 

▪️وأضاف العرابي: إن القيادة السياسية المصرية تعي خطورة الموقف، ولديها من الحلول الكثير بعد اللجوء لقمة الهرم الدولي، مطالباً دول العالم بما فيها الدول الكبرى بضرورة نزع فتيل التوتر في المنطقة والقارة الأفريقية خصوصاً في ظل استمرار إثيوبيا باللعب بشكل غير عادل في ملف أزمة السد، وهو ما بدا واضحاً خلال كلمة الوزير الإثيوبي أمام مجلس الأمن، متهماً أديس أبابا بمخالفة القانون الدولي بعد أن اتخذت قرار الملء الثاني لسد النهضة، وهو انتهاك للقوانين والأعراف الدولية، ومخالفة لقوانين الأنهار الدولية، وهى بذلك تريد أن تلحق الضرر بدول المصب مصر والسودان فضلاً على تزييف الحقائق ونشر أشياء غير صحيحة حول قضية السد.



التعليقات