الأثنين , 20 سبتمبر 2021
اخر الأخبار

إسرائيل


كتب رقية صديق
18 يوليو 2021 1:00 م
-
عودة الهدوء إلى المسجد الأقصى بعد مواجهات بين مصلين وقوات الأمن الإسرائيلية

عودة الهدوء إلى المسجد الأقصى بعد مواجهات بين مصلين وقوات الأمن الإسرائيلية

عاد الهدوء إلى باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقية، اليوم الأحد، بعد مواجهات بين مصلين وقوات الشرطة الإسرائيلية، وأُعيد فتح بوابات المسجد القبلي الذي يوجد فيه عشرات المصلين.

وكانت قد وقعت مواجهات بين مصلين والشرطة الإسرائيلية، فجر اليوم، في الحرم القدسي الشريف بعدما حاول المصلون منع مواطنين يهود من زيارة المكان في يوم "تشعاه بئاف" العبري "التاسع من آب" أي ذكرى خراب أبرز هيكلين في التاريخ اليهودي.

وجاء ذلك في أعقاب دعوات من القوى الوطنية والإسلامية للتواجد في المسجد الأقصى ردا على دعوات إسرائيلية للدخول ضمن ما يسمى "بذكرى خراب الهيكل".

وقام عشرات المصلين بالتجمع في المسجد الأقصى تلبية للنداء، واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات من الشرطة والتي قامت بدورها بإطلاق الرصاص المطاطي واستخدام وسائل لتفريق المظاهرات، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

وأحيا أبناء الشعب اليهودي في اسرائيل والمهجر الليلة وسيحيي اليوم أيضًا ذكرى تدمير الهيكلين المقدسين، بالصوم وشعائر الحداد القومي وتلاوة المراثي.

وكان مئات اليهود المتدينين قد شاركوا مساء أمس السبت في مسيرة، تمهيدا للمسيرة الرئيسية التي دعت إليها جماعات يمينية فيما يسمى "بصوم التاسع من آب".

وانتشرت الشرطة الإسرائيلية منذ المساء عند مداخل البلدة القديمة وأقامت حواجز وفحصت بطاقات المارة.

وعززت الشرطة من تواجدها في محيط باحة حائط المبكى والحرم القدسي الشريف وأزقة البلدة القديمة، وذلك على ضوء المواجهات التي وقعت مع قواتها والقاء الحجارة باتجاهها في باحة الحرم، وكانت قد قالت الشرطة في بيان لها إن "هذا الصباح، قرابة الساعة الخامسة بعد صلاة الفجر، بدأ عدد من الشبان برشق قوات الشرطة بالحجارة في ساحة الحرم القدسي، لكنها سيطرت على الوضع".

وأضافت "عادت الأمور لطبيعتها والهدوء يسود المكان، نناشد الجميع الامتثال لتعليمات الشرطة في الميدان".

من جانبها، حذرت الرئاسة الفلسطينية "من التصعيد الإسرائيلي الخطير الجاري حاليا باقتحام المستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الشرطة، وإغلاق البلدة القديمة أمام المواطنين الفلسطينيين".

وأدانت في بيان "استمرار الانتهاكات الخطيرة للمستوطنين"، معتبرة ذلك "تهديداً خطيراً للأمن والاستقرار، واستفزازاً لمشاعر الفلسطينيين"، محملة الحكومة الإسرائيلية "مسؤولية هذا التصعيد".



التعليقات