الأحد , 27 نوفمبر 2022
اخر الأخبار

تركيا وإيران


كتب إدارة التحرير
22 سبتمبر 2021 1:08 م
-
أمينة أردوغان تقتني ساعة ضعب راتب زوجها وتطالب الشعب بالتقشف.. من أين لك هذا؟

أمينة أردوغان تقتني ساعة ضعب راتب زوجها وتطالب الشعب بالتقشف.. من أين لك هذا؟

كتبت: ريم رجب أحمد

في ظل فرض أردوغان وحكومته سياسة التقشف على الشعب التركي، تنعم عائلته بالبذخ المادي غير المبرر في تلبية حاجاتهم الخاصة.

أثار هذا جدل الشعب التركي والمعارضة، فقال أحمد أروزان، نائب حزب الخير التركي المعارض، "إن قرينة الرئيس التركي، أمينة أردوغان، ترتدي في يدها ساعة تبلغ قيمتها ٣٠ ألف يورو، في الوقت ذاته الذي تفرض فيه الحكومة التركية سياسة التقشف على الشعب".

وشارك أروزان على حسابه الرسمي على "تويتر" صورة لها وهى ترتدي تلك الساعة في يدها، التي تبلغ قيمتها ٣٠ الف يورو، وهو ما يعادل أضعاف راتب أردوغان، الذي يُقّدر ب ٨٨ ألف ليرة تركية.
ما أثار دهشة الشعب والمعارضة، هو مطالبة أمينة الشعب التركي بتقليص النفقات، فهي تنهي عن الأمر وتأتي بمثله!

وتلك ليست المرة الأولى، فهي دائما تثير الكثير من الجدل بسبب تصرفاتها المبالغ فيها في البذخ، خصوصا، وأن الرئيس التركي يطالب الشعب بالتبرع من أجل الدولة، ليصبح اردوغان لا ناقة له ولا جمل، ويحمل لقب "زوج الست".

أكدت مصادر مطلعة، أن زوجة أردوغان لها دور ملحوظ في الحياة السياسية والاجتماعية في تركيا، ولها علاقات متشعبة مع كل الدوائر العسكرية والاستخباراتية والأمنية، على أمل أن تعزز من نفوذ وسطوة زوجها وأسرتها.

حتى أنها قامت بتقليد زوج ابنتها إسراء، بيرات بيرق، العديد من أهم المناصب الحكومية أخرها وزيرا للمالية.

وفي تصريحاتها ذات مرة، أظهرت ما تسعى إليه جاهدة حين قالت"نحن نتحمل مسئولية ان نكون أصحاب الخلافة علي الأرض".

وهو ما اعتبره رجل الأعمال، محمد أفجي، انتهاك وحدة وسلطة الدولة حيث تم إلغاء الخلافة منذ تأسيس الجمهورية وإنشاء البرلمان التركي.

لنضع في عين الاعتبار أن اردوغان وزوجته وحكومته يستولون علي الدولة ومواردها في سبيل تحقيق مصالحهم الخاصة، وإن مصلحة الشعب والارتقاء به هى أخر اهتماماتهم!



التعليقات