الأحد , 25 سبتمبر 2022
اخر الأخبار

تقارير


كتب إدارة التحرير
27 سبتمبر 2021 2:07 م
-
بالصور| فضائح جديدة تكشف تجسس أردوغان على هؤلاء

بالصور| فضائح جديدة تكشف تجسس أردوغان على هؤلاء

تقرير: ريم عماد

منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا منتصف يوليو 2016 ولم يتوقف النظام التركي بقيادة رجب طيب أردوغان في الترصد لكل من شارك بشكل مباشر او غير مباشر في تلك المحاولة، البعض صنف تصرفات النظام التركي، بأنها كيدية، وأن محاولة الانقلاب لم تكن سوى حجة لقمع الجميع، وفرض سيطرة كبيرة على مقاليد الحكم، بل ترصد المعارضة التركية لم يكن بالداخل فقط، فعملت الأجهزة الاستخباراتية على توفير كل المعلومات عن معارضي أردوغان داخل وخارج تركيا، لرصدهم، وتعقبهم، ولم تتوقف تلك المحاولات.



هذه المرة الفضيحة في الفلبين

يتوالى اكتشاف فضائح التجسس التي يتورط بها النظام التركي لمعارضى أردوغان بالفلبين، بالرغم من حرصها الشديد على إخفاء آثار المخالفات التي يقوم بها رجال أردوغان، ويتخذون من مكافحة الإرهاب ستار لهذه المخالفات.

كشف موقع «نورديك مونيتور» السويدي أحدث فضيحة تجسس لنظام أردوغان حيث أشار إلي أن السفارة التركية في الفلبين قامت بالتجسس على منتقدي أردوغان الأتراك في السويد، والذي تم إثباتها بوثائق تم إرسالها من قبل السفيرة التركية لدي الفلبين "إسرا كانكورور" بين عامي٢٠١٤ و ٢٠١٩، ولم تكن المرة الأولى لقيام السفارات التركية بالتجسس على معارضي أردوغان في الخارج والقيام بأنشطه تجسسية غير قانونية، وقد سبق أن تعرضت تركيا لإنتقادات لاذعة بسبب أنشطتها التجسسية حول العالم مثلما حدث في يناير عام ٢٠١٩، والتي تم الكشف بوثائق قضائية تركية أن الرئيس التركي يستخدم الشرطة المكلفة بحراسة البعثات الدبلوماسية في العديد من الدول الأوروبية للتجسس على خصومه.



تفاصيل مثيرة

قامت السفارة التركية بالفلبين بإرسال قائمة بمعلومات هؤلاء المعارضين إلى أنقرة، مما يسبب في إتخاذ الإجراءات القضائية التعسفية ضدهم والتى ليس لها أساس من الصحة، كما تم التحقيق التعسفى مع ٢٩ مواطنا تركيا في ١٨ ديسمبر ٢٠١٨ من قبل المدعي العام التركي، آدم أكينجى، لما أرسله دبلوماسيون أتراك في الفلبين من ملفات كاذبة و ألصقت بهم دون أى أدلة واضحة كما وجه إليهم تهمة الإنتماء إلى جماعة إرهابية .



ومنذ أن قرر الرئيس أردوغان التخلي عن الجماعة، ويواجه معارضي أردوغان في الخارج بشكلٍ عام، وأعضاء حركة الخدمة التابعة للداعية المعارض فتح الله جولن بشكلٍ خاص، المضايقات والتهديدات بالإختطاف، والقتل، كما تم حرمانهم من الخدمات القنصلية كسحب جوزات السفر، والتوكيلات الرسمية، ومن جانب آخر يعاني أفراء عائلاتهم من التهم الجنائية فى وطنهم، كما تم الإستيلاء علي جميع ممتلاكتهم في تركيا.



التعليقات