الأثنين , 27 يونيو 2022
اخر الأخبار

عرب وعالم


كتب إدارة التحرير
28 سبتمبر 2021 2:32 م
-
ضربة جديدة للإخوان.. فشل كبير وفضيحة جديدة وهذه تفاصيلها

ضربة جديدة للإخوان.. فشل كبير وفضيحة جديدة وهذه تفاصيلها

كتب: محمود إبراهيم

تختلف مسميات الأحزاب من مكان لآخر والهدف واحد، وهو الوصول للحكم والحفاظ عليه، العمل من أجل الجماعة وليس للشعب، فعجل ذلك بكتابة شهادة وفاتها، بدايةً من مصر ثم تونس، فقد أتخذ الرئيس التونسي، قيس سعيد، في الـ25 من يوليو الماضي، إجراءات استثنائية بإقالة حكومة هشام المشيشي، وتجميد نشاط البرلمان، الذي يترأسه راشد الغنوشي، ورفع الحصانة عن النواب، وذلك تلبية لمطالب الشعب بالإطاحة بهم وإنقاذ البلاد.

فشل وانهيار:

لم يكن سبب ذلك الانهيار وليد اللحظة لكنه نتاج تراكمات فشل حزب النهضة الذي تولى الحكومة علي مدار عشر سنوات، عجز خلالها في تحقيق أي إنجاز، مع تدهور الأوضاع بشكل غير مسبوق، فقد ارتفعت نسبة البطالة إلى 18%، ووصل الدين الخارجي 90% من الناتج المحلي، بالإضافة لإعلان انهيار النظام الصحي إثر تفشي وباء كورونا وفشل مكافحته.

ويأتي هذا الفشل نتيجة لعدم السعى لأجل تحقيق رغبات الشعب في تحسين الأوضاع الاقتصادية، كما كانت هناك تحركات غير مفهومة لرئيس البرلمان، راشد الغنوشي،  داخلية وخارجية، خاصة في عهد قيس سعيد ؛ ما أدى إلى فقدان الثقة بين البرلمان والرئاسة تدريجيًا، فلم يتحقق التعاون من أجل إنقاذ البلاد، بالإضافة إلى ذلك الإصرار علي بقاء حكومة المشيشي، رغم مطالبة الرئيس والعديد من القوى السياسية في البلاد؛ خاصة بعد الحراك الشعبي الذي شهدته عدة مدن، بتغيير الحكومة وحل البرلمان، لكن النهضة لم تبالي، فنتج عن ذلك، تدخل الجيش لإنقاذ بلاده التي وصل بها الحال إلى حائط سد.

وضع الحزب:

قدم 131 عضو استقالاتهم من الحزب بعد أن قدم 18 عضو آخر استقالاتهم، بسبب مسئوليتهم عما وصلت إليه الأوضاع في تونس من تدهور بشكل عام، والذي دفع الرئيس إلى اتخاذ قرارات وإجراءات استثنائية قبل أسابيع.

بالإضافة إلى فشلهم في إدارة البلاد، فقد فشلوا أيضا في إصلاح الحزب من الداخل، والإقرار بتحمل القيادة الحالية المسؤولية عما وصلت إليه الحركة من عزلة.

والجدير بالذكر أنه بدأت تحركات داخل الحزب، لعزل الغنوشي تتمثل في جمع القيادات توقيعات لأكبر عدد من الأعضاء، لإجباره على الاستقالة من منصبه والإعلان عن عقد مؤتمر عام خلال أسبوعين لاختيار قيادات شابة جديد، قادرة على إعادة التواصل والتفاهم مع الشارع التونسي والقوى السياسية، ومؤسسات الدولة، وتصلح ما أفسدته إدراة الغنوشي الذي اتسمت بالدكتاتورية واتخاذه قرارات أحادية.



التعليقات