الثلاثاء , 12 أغسطس 2020
اخر الأخبار

دراسات


21 مايو 2019 10:54 ص
-
إسرائيل وصفقة القرن.. فرحة وسعادة مشوبة بالحذر

إسرائيل وصفقة القرن.. فرحة وسعادة مشوبة بالحذر

تنتظر منطقة الشرق الأوسط، على أحر من الجمر، التفاصيل الكاملة لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في منطقة الشرق الأوسط والمعروفة إعلاميا باسم صفقة القرن، لتثبت صحة أو كذب التسريبات التي نشرت خلال الفترة الماضية بشأن هذه الصفقة.

وعلى الرغم من السعادة الإسرائيلية بما نشر من تسريبات تتعلق بالصفقة خاصة من تيارات اليمين المتشدد الذين يعلقون آمالا عريضة على الدعم الأمريكي لنتنياهو في ضم الضفة الغربية وفرض السيادة الإسرائيلية عليها، وقال مسؤولون في احزاب يمينية إن نتنياهو يجب عليه فعل شيئ واحد بعد تشكيل الحكومة، وهو إعلان فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.

من الناحية الأخرى تتعامل بعض التيارات الإسرائيلية بحذر مع خطة ترامب، متسائلين عن الثمن الذي ستدفعه إسرائيل للولايات المتحدة مقابل الهدايا الترامبية المتوالية لنتنياهو، وألمح سياسيون إسرائيليون إلى احتمالية أن تكون إسرائيل مطالبة بالتنازل عن مساحات معينة الأراضي مقابل ضم الكتل الاستيطانية في الضفة، في إطار الشق السياسي من خطة ترامب.

وأعلن البيت الأبيض أن صفقة القرن لها شقان، الأول اقتصادي والثاني سياسي. وهو تعبير عن فكرة السلام الاقتصادي التي يتبناها رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، والتي سبقه غليها أيضا شيمون بيريز، وقال البيت الأبيض إنه سيعقد مؤتمرا اقتصاديا في المنامة لتشجيع الاستثمار في الأراضي الفلسطينية؛ في خطوة اعتبرها مراقبون، الخطوة الأولى لتنفيذ صفقة القرن.

وعلقت صحيفة "يديعوت احرونوت" على الخطة الأمريكية بالقول إن المجموعة التي تقود الولايات المتحدة الأمريكية اليوم، يعتبر المال بالنسبة لها هو كل شيئ، وتعتقد أنها يمكنها شراء الفلسطينيين بالمال والشيكات، لافتة إلى أن قضية الاستثمار في الأراضي الفلسطينية المحتلة ستفشل.

الفشل في قطاع غزة معلق على رفض الدول الاستثمار في كيان تتحكم فيه حركة حماس المصنفة إرهابية، بينما سيحجمون أيضا عن الاستثمار في الضفة الغربية ذات المستقبل السياسي الضبابي، ولذلك ستكون الفرصة مواتية لنتنياهو لضم الضفة الغربية كاملة إليه بدعم من ترامب.

ورفض الفلسطينيون حضور المؤتمر الذي دعت الولايات المتحدة لعقده في المنامة، وقالت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يشبه من يجهز عرسا رائعا، وقد أم فيه كل شيئ، لكنه ينقصه شيئ صغير لكن مهم للغاية، وهو العريس أو العروس.



التعليقات