الثلاثاء , 12 أغسطس 2020
اخر الأخبار

إسرائيل


26 مايو 2019 5:47 م
-
حكاية ٢١ مستوطنة إسرائيلية في سيناء خلال عشر سنوات.. اعتقدوا أن الأرض أرضهم!

حكاية ٢١ مستوطنة إسرائيلية في سيناء خلال عشر سنوات.. اعتقدوا أن الأرض أرضهم!

 

كتبت: اسماء عصام

شكلت اسرائيل في أرض سيناء ماسمته " سلطات أرض اسرائيل " وأوكلت لهذه السلطات مهمة الإشراف على قضايا الأرض والبناء، لإقامة مستعمرات استيطانية في سيناء، ويصف الصحفى الاسرائيلي "أمون كابيلوك" في مقالة نشرت له في صحيفة " اللو موند" الفرنسية في الخامس عشر من مايو 1975، حيث وصف عمليات طرد البدو من سيناء بأنها وحشية بقوله"  أن الاسرائيلين لم يكتفوا بطرد هؤلاء السكان من أراضيهم ومنازلهم بعد تدميرها بل أزالو حتى الأشجار "!

وهذا دلالة على أنهم حاولوا أخذ هذه الأراضي بوضع يد وواقع تهديد للأهالى في هذه المناطق.

خلال الفترة الواقعة بين عامي 1967 و1978، أقامت إسرائيل 21 مستوطنة في سيناء، يمكن القول إنها في معظمها نهضت على أسس اقتصادية، ومن أهم هذه المستوطنات.

مستوطنة ناحال سيناي

 بُنيت في مزرعة ناصر النموذجية التي أنشأتها قبل حرب يونيو مؤسسة تعمير الصحاري المصرية، واستغلها المستوطنون لتربية الدواجن كما زرعوا أرضها بالخضار، إلى جانب أشجار الزيتون.

مستعمرة ياميت

تعد مستعمرة ياميت أكبرَ تجمع استعماري أقامته إسرائيل في سيناء، وكان يقع في شمال سيناء ويطل على البحر الأبيض المتوسط، وكان يضم 15 مستعمرة، وكانت إسرائيل تخطط للإبقاء على هذا الإقليم الاستعماري تحت سيادتها وعدم تسليمه لمصر عقب توقيع اتفاقية السلام إلا أنها لم تتمكن من فعل ذلك، وضمت مستعمرة "ياميت" عدد من المستعمرات الصغيرة منها:

مدينة ياميت "المدينة البحرية"

أقيمت في منتصف السبعينيات، وكانت مركزاً لإقليم "ياميت" الاستعماري، لذا حمل الإقليم نفس أسمها، وكان الهدف من إنشاء هذه المدينة إحداث تواصل إقليمي بين سيناء والنقب، وعزل قطاع غزة عن شمال سيناء وجاء إنشاؤها ضمن خطة "المستعمرات المحيطة بغزة" والتي تضمنت إحاطة قطاع غزة بالتجمعات السكنية الإسرائيلية مثل عسقلان في الشمال وبئر سبع من الشرق وياميت من الغرب وذلك بهدف محاصرة القطاع والحد من توسعه، وكانت إسرائيل تخطط لجعل مدينة ياميت مدينة ضخمة يصل عدد سكانها مع بداية القرن الحادي والعشرين إلى ربع مليون نسمة، بالإضافة إلى إنشاء مرفأ بحري ضخم بها لتصبح ثالث أكبر مدينة ساحلية لإسرائيل بعد كل من تل أبيب وحيفا.

مستعمرة "سادوت"

تُعد أولى البؤر الاستعمارية التي أقيمت في إقليم "ياميت"؛ حيث أقيمت البنية التحتية لها في عام 1969م على أرض تمتلكها قبيلة بدوية تم تهجير أهلها من المنطقة، ثم بعد ذلك تم تشغيلهم كعمال في المستعمرة عند الانتهاء من إنشائها في عام 1971م،      والمستعمرة كان لها أهمية اقتصادية بالغة بالنسبة لإسرائيل، الأمر الذي شجّع على إقامة باقي مستعمرات الإقليم تباعاً، كما اكتشفت إسرائيل آبار نفط بجوار هذه المستعمرة أطلقت عليها حقل "سادوت" النفطي وتم إخلاء هذه المستعمرة في عام 1981م.

مستعمرة ناؤت سيناي

 أقيمت هذه المستعمرة على بعد حوالي خمسة كيلومترات شمال شرقي مدينة العريش وكانت في بدايتها عبارة عن معسكر حربي ثم أُعلنت كمستعمرة في عام 1972م، وفي بداية عام 1978م انضم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق "مناحم بيجين" كعضو شرفي في هذه المستعمرة.

مستعمرة "خروبيت"

أقيمت مستعمرة خروبيت في عام 1975م، واكتشفت إسرائيل بجوارها موقعاً أثرياً يرجع إلى عصر المملكة المصرية الحديثة،     وقامت إسرائيل بتدمير جميع مباني مستعمرات إقليم ياميت بالكامل قبل تسليمها للمصريين باستثناء مستعمرة "ناؤت سيناي" ولاتزال أنقاض مباني تلك المستعمرات موجودة بمكانها حتى الآن،

•المستعمرات الإسرائيلية التي كانت موجودة في جنوب سيناء

بالإضافة إلى مستعمرات إقليم ياميت، في شمال سيناء، أقامت إسرائيل أربعة مستعمرات أخرى في جنوب سيناء وكان أهمها:

مستعمرة "أوفيرا" وقمة السادات وبيجين

 أقيمت في المنطقة الممتدة من خليج نعمة وحتى رأس محمد وكانت تعتبرها إسرائيل عاصمة جنوب سيناء التي أطلقت عليها إسرائيل منطقة "شلومو" وقامت وزارة الإسكان الإسرائيلية خلال الأعوام ما بين 1969 - 1975م بتوطين مئات الأسر اليهودية، وأقامت بها عدة فنادق ومطار وكانت إسرائيل تخطط لإبقاء سيطرتها على هذه المنطقة وعدم التنازل عنها لمصر،      وشهدت هذه المستعمرة في عام 1981م عقد لقاء قمة أُطلق عليه "قمة أوفيرا" جمع بين الرئيس المصري الراحل أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحم بيجين وفي عام 1982م تم إخلائها وتسليمها للمصريين ولكن لم يتم هدم منازلها -مثلما حدث في ياميت- حيث تم تسكين عدد من أهالي سيناء في منازل المستعمرة.

مستعمرة "شلهفيت" .. حقول البترول

 مستعمرة "شلهفيت مستعمرة أقيمت في منطقة "أبورديس" المطلّة على خليج السويس بالقرب من حقول البترول، وكان يقيم بها العمال والمهندسون الإسرائيليون الذين كانوا يعملون في حقول بترول أبورديس، وكانت إسرائيل طوال فترة احتلالها لسيناء قد أنهت على بترول أبورديس بشكل كبير، حيث كانت تلك الحقول توفر لإسرائيل نصف احتياجاتها من الوقود، كما قامت إسرائيل أيضا بتصدير كميات ضخمة من نفط أبورديس إلى الخارج مما حقق مكاسب ضخمة للاقتصاد الإسرائيلي، وعند انسحاب إسرائيل من أبورديس في عام 1975م خلفت وراءها آبار النفط هذه وهي مدمرة تماماً، وادّعت أنها دُمّرت جراء عمليات قوات الكوماندوز المصرية خلال حرب 1973 .

• المطارات الاسرائيلية في سيناء

 أنشأت إسرائيل ثلاث مطارات أثناء احتلالها لسيناء، دمرت واحدا منها بالكامل قبل الانسحاب واضطرت إلى إبقاء اثنين منها في حالة جيدة وسلمتهما إلى مصر، منها مطار "أوفير" والمعروف بمطار "شرم الشيخ" الحالي ومطار "عتسيون" المعروف بمطار طابا الدولي الحالي ومطار "إيتام" والمعروف بمطار العريش الدولي حاليا.


أخبار مرتبطة
 
5 أغسطس 2020 9:36 مالخارجية الإسرائيلية تزعم: ضم الضفة الغربية ليس على الأجندة الآن28 يوليو 2020 6:26 مالجيش الإسرائيلي في حالة تأهب ويعلن عن تعزيزات إضافية لقواته في الشمال27 يوليو 2020 6:39 محزب الله ينفي ضلوعه في حادث الحدود اللبنانية: كانت خطوة أحادية من العدو الجبان والمتوتر24 يوليو 2020 1:54 متقارير: توغل جديد لإسرائيل في دولة أفريقية بقيادة الموساد وسي آي إيه21 يوليو 2020 10:45 مالاتحاد الأوروبي يندد: ضم إسرائيل للضفة غير قانوني ونتائجه سلبية21 يوليو 2020 11:37 صإسرائيل تغلق المجال الجوي بالجولان خوفاً من الإنتقام السوري17 يوليو 2020 11:10 مإسرائيل وإيران.. حرب حتمية والصراع على من سيشعل فتيلها ومتى16 يوليو 2020 10:48 محرب الكورونا بإسرائيل.. نتنياهو: ليس لدينا معلومات حول الفيروس وغانتس: ندرس فرض الحظر الليلي13 يوليو 2020 11:40 مبعد هروب أحد القادة إلي إسرائيل.. سلسلة اعتقالات بين قادة حركة حماس12 يوليو 2020 10:32 مإسرائيل تطلب طائرات متقدمة للتزويد بالوقود.. لماذا الآن؟

التعليقات