الأحد , 1 يونيو 2020
اخر الأخبار

تقارير


27 يونيو 2019 11:34 م
-
300 ألف عاهرة و20 ألف منزل مرخص.. الدعارة في تركيا إنجاز أردوغان الأكبر!

300 ألف عاهرة و20 ألف منزل مرخص.. الدعارة في تركيا إنجاز أردوغان الأكبر!

الدعارة في تركيا مقننة، وهذا الأمر قد يبدو صادم لمحبي النظام التركي ورئيسه، رجب طيب اردوغان، الذي يحاول تصدير صورة للرأي العام التركي والإسلامي بأنه الرئيس الذي يحاول العودة بتركيا إلى عهد الخلافة الإسلامية العثمانية.

اقرأ أيضًأ:-

أردوغان ومشاريعه الوهمية.. جنون لا ينتهي لرئيس يظن نفسه "سلطانا"

تجارة الجنس في تركيا..ملاذ للهروب من الأزمة الاقتصادية

وتعتبر الدعارة في تركيا أمر منافي تمامًا لهذه الصورة الوردية التي يتوهمها البعض عن دولة أردوغان، فالعاهرات ياخذن رخصا للعمل بمشروعية تامة من الحكومة التركية.
وهناك ما بين 15-20 الف منزل يقومون بالدعارة في تركيا وما يزيد عن 300 الف عاهرة مسجلين بشكل رسمي!

اقرأ أيضًا:

حررته السيدة هنداوية قبل 139 عامًا.. تفاصيل أقدم محضر تحرش في مصر

ووفق تقرير لهيئة "دير سفكات" المدنية المتخصصة في مساعدة الشرائح الفقيرة في المجتمع التركي فهناك ما يقرب من 300 ألف عاهرة تعملن بالدعارة، في 55 محافظة من أصل 81 محافظة تركية.

كما أن تركيا تضم أكثر من 15-20 الف بيت دعارة مرخص بشكل رسمي لمزاولة هذا النشاط غير الأخلاقي والمنافي للدين الإسلامي.

أما الجانب المظلم والأكثر مأساوية في دولة اردوغان، فإن عدد النساء اللاتي يتجهن للدعارة في ازدياد مضطرد بسبب الاوضاع الاقتصادية المتردية وحاجتهن للمال.

ومما يثير الحنق، أن الدعارة في تركيا الاسلامية قانونية ومنظمة، حيث ينبغي على النساء العاملات في هذا المجال، الحصول على بطاقة خاصة من الحكومة والخضوع للاشراف الصحي ، كما أن هناك بعض بيوت الدعارة تخضع لإشراف حكومي وتحرسها قوات الامن!! وهو الحال في معظم المدن التركية.

وتدر تجارة البغاء على تركيا سنويا ما بين 4-6 مليارات من الدولارات مما يجعلها الدولة رقم 10 في الاستفادة من أموال العاهرات. كما توجد بشوارع تركيا، فاترينات لعرض النساء كأنهن قطع أثرية

وتوجد خدمات للدعارة بديلة عن الإنترنت، ويمكن العثور بسهولة مطلقة على أرقام لبيوت الدعارة أو القوادين، كما توجد بمدينة إسطنبول نوادي الجنس سيئة السمعة!!

كمال أرورداك رئيس جمعية حقوق الإنسان والصحة الجنسية، اكد أن عدد العاملين بالدعارة ارتفع 3 أضعاف خلال الـ10 سنوات الاخيرة التي حكم فيها حزب العدالة والتنمية بقيادة أردوغان.

 وإزاء الانتقادات الاسلامية والعربية بأن تكون تركيا الدولة الاسلامية واحدة من كبرى دول العالم تفشيا للدعارة، كانت هناك تحركات لالغاء تقنين ورخصة بيوت الدعارة في تركيا وتجريم العمل بها، لكن هذه المحاولات التي ظهرت لأيام معدودة سرعان ما اختفت ، لأنها تتعارض مع قيم حزب العالدالة والتنمية وقيم أردوغان الذي لايمكن ان يستغني عن نشاط مشبوه يدر عليه دخلا سنويا يصل الى نحو 6مليارات دولار.

مراقبون طالبوا  أردوغان بإصلاح تركيا خلال السنوات المتبقية له في الحكم واعادتها دولة اسلامية وكف يد الارهاب والدعارة معا إن كان يريد عودة أنقرة دولة لها سمعتها ونزاهتها، وليست كيانا يسكنه مئات الالاف من المومسات.



التعليقات