الثلاثاء , 24 مايو 2022
اخر الأخبار

تقارير


12 يوليو 2019 4:41 م
-
سارة نتنياهو.. نفوذها يسيطر على الرجل الأول في إسرائيل

سارة نتنياهو.. نفوذها يسيطر على الرجل الأول في إسرائيل


 وراء كل رجل فاسد امرأة أفسد منه وهذا ماكانت تتبعه زوجة رئيس الوزراء نتنياهو " سارة نتنياهو "  


من هي سارة نتنياهو ؟


سارة نتنياهو هي ابنة شموئيل ارتزي وهو كاتب وشاعر وأحد العلماء المختصين بالكتاب المقدس. تعلمت في المدرسة الثانوية غرينبرغ في كريات طبعون، وعملت كمراسلة في صحيفة " معاريف لانوار " وهي مجلة اسبوعية إسرائيلية تخص المراهقين، ثم عملت في الجيش الإسرائيلي كمعدة نفسية ثم عملت في قسم العلوم السلوكية في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان"، حصلت على بكالوريوس في علم النفس التربوي والمهني من جامعه تل ابيب، وعملت كمضيفة في شركة الطيران " إيل عال "
التقت بزوجها نتنياهو في إحدى الجمعيات الخيرية الخاصه بالأطفال الذين يتعرضون لسوء معاملة وعملت لفترة مع وزير الوزراء بنيامين نتنياهو .  

تأثير سارة نتنياهو سياسياً :


 سارة نتنياهو  التى قامت بالسيطرة على كل ماهو صغير وكبير في اسرائيل وذلك من خلال ستار متخفي، واستنادا على ذلك فعندما وطئت أرجلها بلاط ديوان الرئاسة اقالت إدارة المنزل القديم وفرضت سيطرتها منذ اليوم الأول لها وعينت طاقم جديد  يدين لها بالولاء والطاعه، وقد حاولت دائما الأستيلاء على عقول الإسرائيلين وجذبهم من خلال فرض سيطرتها على عقل زوجها نتنياهو، ف كان لها تأثير شخصي كبير على نتنياهو فقد كلفت فرد من افراد طاقم المنزل بمتابعة خط سير زوجها من المنزل حتى ديوان الرئاسة وزرعت أعين كثيرة حول زوجها لتعرف كل صغيرة وكبيرة ومن بينها صديقتها التي كانت تعمل معها في شركة الطيران " إيل عال " قبل زواجها من نتنياهو، وأيضا كان لها العديد من العيون التي تبلغها بتفاصيل ما يجري من مباحثات، ومن هؤلاء أحد أصدقائها الذي كان يقيم إلى جوار منزل والدها، واستخدمته قبل ذلك في منع زوجها السابق من نشر مذكراته الخاصة ذات الصلة بزواجه منها .
وقامت سارة نتيناهو بقطع كل من كان له صلة قديمة بالمكان، ، فقد كان هناك رجل يهودي عجوز يتجاوز عمره السبعين خدم رئيس الوزراء الأسبق ارئيل شارون وكان الجميع يتعامل مع هذا الرجل على أانه فرد ثمين من أفراد المنزل ولكن لفرض سيطرتها وعدم استيعاب نتنياهو قام بطرد هذا الرجل خوفا تكون له صلة بدوائر سياسية غير رسمية خارج المنزل. ولم تتوقف عند هذا الحد بل جعلت من حياة نتنياهو سجناً له  فقد كانت تتابعه في كل شئ وحرصت على أن تكون معه في كل رحلاته داخل وخارج إسرائيل .
ووفقا لما نقلته صحيفة معاريف عن شخص كان يعمل مع نتنياهو، أن زوجته سارة كانت تتدخل في كل شئ، بداية من تعيين كل شخصية في الحكومة الى جدول أعمال زوجها وتحديد لقاءاته  .
وفي أعباء الحياة لا يبدوا أن حدود سيطرة سارة نتنياهو تخطى البيت فقط بل وصل الأمر بتأثيرها على زوجها أيضاً في كل قررات حياته ولا يتسطيع اتخاذ قرار صارم في وجودها ،  فوفقا لـ"بن كاسيت" أحد كبار الصحفيين في إسرائيل والذي يقوم بكتابة سيرة ذاتية عن عائلة نتنياهو، فإن سارة لديها الكثير من القوة التي تتحكم بها في زوجها، فهو يخاف منها بالفعل، كما أنه لا يستطيع أن يفعل أي شيء دون موافقتها، لدرجة انه لا يمكنه التعرف على أشخاص جدد دون موافقتها. وتخرج الكثير من التصريحات حول نفوذها المسيطر على زوجها ، ف في صفقة تحرير جلعاد شاليط حين قال نتنياهو مرة إنها دفعته لبدء هذه الصفقة المربحة بالنسبة لهم ، الجندي الذي أسرته حماس وأفرجت عنه إسرائيل بمبادلته بسجناء فلسطينيين، وأحيانا تأتي تلميحات عن نفوذها من مساعديه، مثلما قال أحد كبار الموظفين، إنها شريك كامل في كتابة خطابات رئيس الوزراء، ومع مرور الوقت، استمر ظهور تأثيرها الكبير في حياة وعمل زوجها.  ودائما ماتحاول سارة التسلط على أي قرار يتخذه نتنياهو ، فأصبح المجتمع يعرف أن اي رجوع عن قرار اتخذه نتنياهو لابد أن وراءه زوجته سارة .

ووفقاً لمصدر مقرب من رئيس الوزراء نتنياهو ، يقول عقدت الحكومة عدة جلسات مطولة، ناقشت فيها إحدى الخطط السياسية التي استغرق العمل فيها ثلاثة أسابيع، وفي الوقت الذي دار فيه النقاش حول الخطة في أجواء بالغة السرية بالمشاركة مع بيبي نتنياهو نفسه، واتفق الجميع على تنفيذ الخطة في الصباح الباكر، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ذهب إلى منزله، وبعد عودته منه في الصباح الباكر قلب ما كان متفقاً عليه رأساً على عقب.

وعلى الرغم من علم الجميع بأن سبب تغيير موقف نتنياهو هو زوجته، إلا أن أحداً لم يجرؤ على التصريح بذلك أو مجرد الإشارة إليه من قريب أو بعيد.
وقد حصلت سارة زوجة نتنياهو على لقب اقوى امرأة في اسرائيل ، بعد أن اختارتها مجلة «فوربس» الاقتصادية على رأس قائمة أقوى النساء في الدولة العبرية. ومع تصاعد دورها على الساحة السياسية، لم يتردد عضو الكنيست عن حزب الليكود، راؤبين ريفلين، في الإعلان عن أن سارة كانت وراء الإطاحة به من رئاسة الكنيست الحالي، بينما ذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن سارة نتنياهو كانت وراء منع تعيين رئيس حزب «يش عاتيد»، يائير لابيد، ورئيس حزب «البيت اليهودي»، نفتالي بينيت، نائبين لرئيس الوزراء، أثناء تشكيل الحكومة الإسرائيلية الأخيرة.
وأكد «بينيت» الذي كان لفترة قريبة مديراً لمكتب نتنياهو، تدخل سارة بقوة في مقاليد الأمور بالحكومة الإسرائيلية وأضاف انه يعلم ماخلف الكواليس . وقد طالب وقتها النواب في الكنيست بوضع حد لسارة زوجة نتنياهو وعدم تدخلها في الشؤون السياسية الخاصه بالبلاد التى وصفوها بالفضيحة واضأفوا انه عمل يتناقض مع الديمقراطية .

جرائم الفساد والخيانة المنسوبة الى سارة نتنياهو :
 
ومن الجدير بالذكر ، ما ورد ايضاً في الصحف الإسرائيلية والعالمية ، إعانة زوجة نتنياهو على ارتكاب الجرائم والفساد ، ف دائما ماكان سجلهم حافل بالسلبية ف كان هناك فساد مالي، فمنذ فترة طويلة أوصت الشرطة الإسرائيلية بتوجيه تهمة الفساد والرشوة لرئيس الوزراء، وزوجته سارة، حيث يشتبه في أن الزوجين منحا امتيازات لشركة الاتصالات بيزيك مقابل استفادتهما من تغطية إعلامية إيجابية ، وهى القضية المعروفة برقم 4000. وقضية أخرى معروفة ب "الملف 3000" ، وقد كانت تتعلق بحصول مقربين منه على عمولات في صفقة شراء غواصات من ألمانيا.

وخيانة الأمانة في قضية معروفة بأسم السكن وكانت تدين زوجته سارة ، وقضية سرقة لأموال الضرائب  وذلك من خلال بيع علب بلاستيكية واستيلائها على العائدات المالية لأستخداماتها الشخصية . ومن ضمن التهم الموجهه اليهم ايضاً " سيطرتهم على موقع والا الاخبارى " بما في ذلك المضامين التي ينشرها كما تؤثر على تغطيته الإخبارية . وكشفت التقارير الصحافية أن ساره نتنياهو، خضعت لتحقيق الشرطة، قبل عدة شهور، حول شبهات جديدة في إطار "الملف 4000"، تتعلق بتشغيل المستشار الإعلامي لعائلة نتنياهو، نير حيفتس، لمدة عامين، دون مقابل مادي، في حين قدمت تقارير مضللة للجهات الرقابية وفي مقدمتها، مراقب الدولة .
جدير بالذكر أن حيفتس وقع مع النيابة العامة على اتفاقية أصبح بموجبها شاهد ملك ضد نتنياهو وعائلته.
ومع كل هذا الفساد فلا يخلو سجلهم من أعمال عنف  وعنصرية مرتكبه ضد أفراد وطاقم المنزل .
 
ومن المتوقع فشل نتنياهو الذريع بسبب زوجته ف ستكون نهايته إما بالسجن او بالموت . ف بات الجميع يتوقع النهاية المأساوية لكلا الزوجين وأنهما سيقودون مجتمع كاملاً نحو فشل ذريع .

رؤية نتنياهو لزوجته سارة :

ولا يلتفت نتيناهو إلى كل هذا الهراء فهو بحسب ماذكرته صحيفة معاريف ف أن نتنياهو يحب زوجته  ولا يرى فيها شئ سئ بل بالعكس ففي إحدى تصريحاته صرح نتنياهو بأن " سارة ليست عبئاً على كاهل أحد، إنها ثروة ثمينة، إنها الأكثر حكمة، إنها مثل صاروخ يمكن أن نصعد به إلى عنان السحاب، ينبغي أن تنصتوا لها جيداً وتنفذوا كل ما تقول دون جدال " وعلقت سارة زوجته بسخرية على زوجها  بأن " على زوجها أن يترك منصب وزير الوزراء لها لأنه يعلم أنها اذكى وأقوى منه " .



التعليقات