الأربعاء , 20 نوفمبر 2019
اخر الأخبار

رأي


20 سبتمبر 2019 1:11 ص
-
ما بين قرار ريفلين والسيناريوهات المحتملة لشكل الحكومة.. إسرائيل تخشى انتخابات ثالثة

ما بين قرار ريفلين والسيناريوهات المحتملة لشكل الحكومة.. إسرائيل تخشى انتخابات ثالثة


كتب: محمد جمال عبدالعال

يُقدر البروفيسور الإسرائيلي آشر كوهين، رئيس قسم الاتصالات في جامعة بار إيلان، أن مُعظم السلطات تتركز الآن في يد الرئيس روفين ريفلين، في الطريق إلى تشكيل الحكومة الجديدة في أعقاب إجراء الانتخابات الأخيرة يوم الثلاثاء المُنصرم، الموافق 17 سبتمبر الجاري.

اقرأ أيضًا: شاس فاز بالمقاعد.. لكنه قد يخسر خوض غمار تشكيل الحكومة


ويقول كوهين في حديثه مع القناة السابعة العبرية مساء اليوم الخميس، "إن الوضع الحالي يُشبه إلى حدًا كبيرالوضع الذي حدث في عام 1984، والمأزق الذي واجه الرئيس الإسرائيلي آنذاك حاييم هرتسوغ في أمر تشكيل الحكومة، ويبدو أن الكثير من النجارين يعملون الآن في منزل الرئيس ريفلين على إعداد سلالم متينة لإسقاط كل شخص من فوق الأشجار التي تسلقها. وإذا لم يكن من الممكن الوفاء بجميع الالتزمات المطلوبة، فإن أولئك الساسة لن يتفقوا معًا مهما حدث".


ويُضيف البروفيسور الإسرائيلي، "تجدُر الإشارة إلى إنه لا يوجد خلافًا كبيرًا بين الطرفين المُتنافسين، حول مُعظم القضايا الشائكة، فعلى سبيل المثال لا الحصر، ليس هناك خلاف حول القضايا الأمنية في كلاتا حلبات الصراع الشمالية أوالجنوبية. ولكن هذا ليس بالأمر المهم، فالمهم هو، فيمن سيضع الرئيس كل ثقته ليكون قادرًا على تحمُل ممارسة الضغوط العامة في إسرائيل، وأفترض أن الرئيس يستعد لها وبكل قوته".

أبرز السيناريوهات المُحتملة من وجهة نظر كوهين

يفترض كوهين عددًا من السيناريوهات المُحتملة لما هو قادم فيما يخص أمر تشكيل الحكومة من عدمه، والوضع القائم داخل الأحزاب، وإبرام الاتفاقيات بيها لتكوين إئتلافات.

سيناريو حكومة وحدة وطنية

يقول الباحث الإسرائيلي، "ليس هناك مفر من تشكيل حكومة وحدة وطنية، وعلى الرغم من إننا نرى الكتلة اليمينية بقيادة نتنياهو توافق على ذلك وبشدة، فإن هذا الأمر لا يعني شيئًا لليبرمان، ولا حتى لبيني غانتس، الذي يقود كتلة كبيرة، ولا يريد أن يُصبح صغيرًا في نظرهم، ويبدو هذا الأمر وكأنه طريقًا مسدودًا من بدايته، لكن حتمًا سيتم حلها في النهاية".


سيناريو تشكيل حكومة يمينية المستبعد في نظر كوهين

يُتابع البروفيسور كوهين وضع سنياروهاته المُحتملة قائلًا، "يبدو أن سيناريو تشكيل حكومة يمينية بشكل عام أمرًا مستحيلًا، بسبب هوس نتنياهو، لذلك من الصعب تصديق أنه قادر على كسب ود قادة الأحزاب الآن وخاصة ليبرمان".

احتمالية إزاحة نتنياهو خارج حزب الليكود ضعيفة

يعتقد كوهين أن، "احتمالية محاولة شخص ما من حزب الليكود إتخاذ خطوة قيادة لإسقاط نتنياهو وإزاحته خارج الحزب أمرًا ضعيفًا للغاية. فالليكود لم يطرد أبدًا زعيمًا حاليًا، فضلًا عن إنه لم يكن لديه سوى عدد قليل جدًا من القادة منذ أن بدأ بيغن في مواجهة عشرات القادة من الجانب الآخر _ اليسار _  وإن محاولة إيذاء نتنياهو داخل الليكود تخاطر إلى حد كبير بوضع الحزب، مع إحتمالية إلا يلتفت إليه أحد بعد الآن".


سيناريو خوض انتخابات إسرائيلية ثالثة

يختتم البروفيسور كوهين حديثه قائلًا، "إن سيناريو خوض انتخابات أخرى يُعتبر كابوس، لا يريده أحد، وأي شخص يتسبب في انتخابات أخرى سيدفع الثمن كبيرًا جراء ذلك، دعونا نترك الخلافات السياسية ونفكر في إسرائيل".

ويطرح كوهين في نهاية حديثه عدة أسئلة أهمها، ما الذي حدث إذا خوضنا انتخابات ثالثة؟ هل هناك شيء ما سيتغير حقًا؟ وإن لم يتم تغيره للمرة الثالثة، فماذا ينبغي أن نفعل؟



التعليقات