الأربعاء , 20 نوفمبر 2019
اخر الأخبار

تقارير


الفيس بوك
 
29 سبتمبر 2019 2:07 م
-
في معركة البقاء.. هل انتصر السيسي على أردوغان؟

في معركة البقاء.. هل انتصر السيسي على أردوغان؟

منذ ثورة الـ30 من يونيو في مصر، والتي أسفرت عن فقدان جماعة الإخوان المسلمين الحكم، وحبس الرئيس الأسبق، محمد مرسي، ومن ثم وفاته فيما بعد، ولم تتوقف المشاكسات التركية للجانب المصري، حتى أنها باتت معركة مستمرة، ولم يتوقف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان عن مهاجمة مصر في أي محفل داخلي أو خارجي، وفي المقابل لا يعير الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لنظيره أردوغان أي اهتمام، لكن المعركة لا تزال مستمرة.

إقرأ أيضا: تفاصيل محاولة اغتيال عمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو

يرى أردوغان مصر مفتاحًا للشرق الأوسط، وأن السيطرة عليها عبر فصيل معين، ربما يكون مدخلًا لاستعادة إمبراطورية الخلافة العثمانية، فيهاجم مصر متباكياً أمام العالم مصوراً نفسه المدافع عن الإنسانية والديمقراطية، ولكن فى بلاده يمارس القمع والاعتقالات والتعذيب ضد كل من يعارضه، ومصر مكرهة أردوغان حيث أطاح الشعب المصري بمخططه الشيطانى بتخريب الدولة المصرية وتدمير المنشآت المدنية وإزهاق أرواح الأبرياء فتلطخت يداه بدماء الأطفال والشباب والشهداء الأبرار، ودعمت الاستخبارات التركية الميليشيات الإرهابية لنشر الفوضى فى مصر وقتل المواطنين وتفجير الكمائن.

وعلى الرغم من جرائم وفساد العثماني أردوغان، لكنه يصر على استهداف مصر وتعقبها فى كل حدث، ويستمر فى ادعاءاته الواهية والباطلة التى تفضح مشاعر الحقد والضغينة التى يكنها لرئيس جمهورية مصر العربية عبدالفتاح السيسي، لأنه استطاع انقاذ البلاد من قبضة الإخوان الدموية، واحتفاء دول العالم بالسيسي بطلاً وزعيماً وقائداً كمثل أعلى يحتذى بسياسته الناجحة.

وخلال هذه الفترة ألقت السلطات المصرية القبض على مجموعة عناصر من جماعة الإخوان الإرهابية، التى تتلقي التعليمات من قياداتها فى تركيا، لتنفيذ مخطط يهدف إلى إثارة الفوضى والبلبلة والاضرابات فى مصر، وفقاً لـ سكاي نيوز.

وكشفت التحقيقات التى أجريت، أن جماعة الإخوان استعانت بمجموعة إرهابيين من تركيا وقطر، لحشد أعدادا لدعم التظاهرات في مصر لإسقاط الدولة ونشر التخريب واستهداف الكمائن، كما كشفت عن وصول عناصر تركية لتصوير الكمائن والنقاط الأمنية الارتكازات فى ميدان التحرير وسط القاهرة.

واعترفت هذه العناصر التى تم القبض عليها بما يخططون له، وقالوا أنهم استقبلوا دعوات إلكترونية من ميليشيات إرهابية للقيام بالمظاهرات وأعمال العنف والتفجيرات.

وما يكشف سر التعاون بين تركيا وحماس، هو أن ميليشيات حماس الإرهابية هى أداة أيضا تحركها تركيا وقطر.


غرفة العمليات الإرهابية فى تركيا

وقامت جماعة الإخوان الإرهابية وقياداتها الهاربين فى تركيا، بشن حملات للهجوم على مصر على مواقع التواصل من خلال لجان ممنهجة وميليشيات إلكترونية لإثارة التخريب والفوضى في مصر، والدعوة لتظاهرات واحتجاجات ضد النظام.

ودشنت الميليشيات الإلكترونية الجماعة حسابات وخمية تمكنها من التواصل مع العناصر الإجرامية للحشد وترويج المعلومات الكاذبة، وإثارة سخط المصريين، وشحنهم ضد الدولة وإضعاف ثقتهم في مؤسساتها، وفقاً لقناة العربية.


زرع العناصر الإرهابية فى مصر

وألقت الأجهزة الأمنية المصرية على خلية إرهابية أبرز عناصرها متهم  تركي الجنسية ويدعى بيرات بيرتان أودجان، تمكن من دخول مصر فى سبتمبر عبر مطار القاهرة الدولى، وأقام في فندق سوفيتيل الجزيرة بوسط القاهرة، وعلمت الأجهزة الأمنية قيامة برصد النقاط الأمنية والارتكازات وتصويرها، وألقت القبض عليه فى ميدان التحرير وهو يقوم بالتواصل مع بعض العناصر الإجرامية المجندة لصالح إحدى الجهات.


كيف تمول تركيا العمليات الإرهابية؟

وتقوم تركيا بتوزيع الأموال الطائلة لاستقطاب الشباب وتجنيده، وتم توريط أحمد مصطفى مصري الجنسية، من جهاز الاستخبارات التركية وقيادات الإخوان الهاربية فى تركيا، لحشد الناس للمظاهرات من خلال علاقاته ببعض العناصر الإخوانية المدسوسة داخل أحد الأندية.

وعلى الفور تم ضبط أحمد مصطفي، واعترف بمخطط تركيا وتقاضيه مبلغ 5 آلاف دولار من قيادات الإخوان لاستقطاب الشباب مثله، وليس فقط أحمد مصطفى ولكن آلاف من الشباب الذين تخدعهم تركيا وتغريهم بالأموال لتخريب البلاد.


استقطاب ميليشيات الإخوان للشباب المصري

وأضافت مصادر أمنية، أنه تم القبض على متهم آخر تركي الجنسية يدعى عبد الله كيماك، بميدان التحرير أثناء قيامه بعمليات الرصد والتصوير للمنشآت العسكرية والمدنية فور دخوله مصر.

وأوضحت التحقيقات، أنه حينما تم تفتيش الإرهابي التركي وفحص هاتفه تبين احتواؤه على عدد من الصور لبعض الشباب المتواجدين بميدان التحرير، في محاولة للحث على التظاهر وحشد الأشخاص.


قيادات الإخوان فى أحضان أردوغان

محمود حسين هو الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين الذى يدير كتائب الإخوان والشباب من المقر فى تركيا، وذلك بمساعدة زوج إبنة خيرت الشاطر أيمن عبد الغني نائب المرشد العام للجماعة المحظورة، والذى هرب إلى تركيا واحتضنه أردوغان وهو مسؤول عن عمليات وتهريب الأموال والعناصر الإخوانية من تركيا إلى أوروبا .


إخوانى سابق يفضح دور تركيا فى دعم ميليشيات الإرهاب فى مصر

بينما قال سامح عيد الباحث حاليا في شؤون الحركات الإرهابية، إنه كان قيادى فى حركة الإخوان الإرهابية، وإن تركيا هى التى تخطط وتدير اللجان الإلكترونية لجماعة الإخوان وتدعم قيادات التنظيم الإسلامى منذ عام 2011 تحديداً بمساعدة المعزول محمد مرسي فى الوصول إلى الحكم، مشيراً إلى أن تركيا تطارد المنشقين عنها وعن التنظيم الإرهابي.


حملة تركية ممنهجة ضد مصر

واستخدمت الجماعات الإرهابية المنبر الإعلامى الموالى لأردوغان فى تركيا، من قنوات فضائية ومواقع إخبارية، يتابعها الآلاف من عناصر الجماعة المحظورة وأنصار رئيس تركيا رجب طيب أردوغان، ويبثون الأخبار الكاذبة والفيديوهات المفبركة، ويروجون المعلومات الكاذبة والصور المزيفة بهدف السيطرة على عقول أكبر عدد من الشعب المصري وتشوية صورة الجيش .


الجيش المصري ينقذ الدولة من مخطط تركيا الإرهابي

وأضاف عيد أن تركيا تدخلت بشكل مرعب في مصر فى أعقاب ثورة 25 يناير، وعقب ثورة 30 يونيو عام 2013، أنشأت لجان إلكترونية تديرها لتستقطب الشباب المصري، مثل ربعاوي والتراس نهضاوي، وصوت الإخوان، ومولوتوف، والعقاب الثوري والثورة قادمة، وجميعها تقوم بأنشطة إجرامية وتخريبية بهدف إسقاط الدولة المصرية، ولكن الجيش المصري يتصدى بشجاعة وقوة لهذه المخططات الفاشلة، وفقاً لقناة العربية.


تركيا تفتح منصاتها الإعلامية للقيادات الإرهابية لشحن الشعب المصري

أما قناة الجزيرة القطرية، لها الدور الرائد فى التضليل والخداع، والتى يظهر فيها مذيع الإخوان أحمد منصور، وهو يحاول أن يتفاوض مع الجيش المصري ليترك البلاد للإخوان قائلا: "المصريون يستردون حق التظاهر لأول مرة منذ سنوات مطالبين بإسقاط النظام، وفرصة تاريخية للجيش والشرطة في مصر للتصالح مع الشعب"، مهدداً بأن "الشعب لن يتسامح معهم هذه المرة".

استغلت تركيا وكالة الأناضول الرسمية كمنبر لشحن الشعب ونقل الأكاذيب والأخبار المسمومة، لإثار الغضب بين المواطنين للنزول إلى الميادين ومهاجمة الدولة المصرية، وفقاً لصحيفة ذا جارديان البريطانية.


الدكتور أنور قرقاش: "مصر تتعافى وتواجه التحديات بإصرار يومياً"

وشنت تركيا حملات تحريضية ممنهجة للتشكيك فى كثير من الشخصيات السياسية البارزة وأطلقت الشائعات حول الكثير من الإعلاميين والصحافيين العالميين، حسبما قالت صحيفة ذا جارديان البريطانية.

ومن جهته، كشف وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية الدكتور أنور قرقاش، الحقائق ووضع يده على الجرح العميق الذى أصاب الدولة المصرية، قائلا: "حملة الإخوان المنظمة والممنهجة ضد مصر واستقرارها فشلت فشلاً ذريعاً، منصات الإعلام الموجه والمدعوم يقابلها دعم شعبي حقيقي للدولة المصرية ومؤسساتها.. مصر تتعافى وتواجه التحديات بإصرار يومياً والواقع غير الذي يروج له هذا الإعلام الحزبي الممول خارجياً".


تسريبات صوتية لقيادات جماعة الإخوان الإرهابية

بثت وسائل إعلام مصرية، تسريبات صوتية لمكالمات بين القيادي الإخواني علي بطيخ الهارب إلى تركيا، مع أحد عناصر جماعة الإخوان داخل مصر، حيث تنص التسيريبات على عزم الجماعة تنفيذ مخطط إرهابي كبير يهز مصر ويشعل البلاد.

وطالب القيادي الإخواني خلال المكالمة الهاتفية، عناصر الجماعة بالحشد ونزول الميادين للتظاهرات وإثارة البلبلة وشحن الشعب وأعمال الشغب.

وأكد القيادي الهارب فى تركيا خلال التسريب الصوتى، على عناصر الجماعة بعدم التواجد بالقرب من الكنائس والأديرة في مصر، قائلا: "أؤكد على التعليمات الأخيرة بخصوص يوم 27 سبتمبر، ممنوع الاقتراب من الأديرة والكنائس تماماً نحن نجهز لشيء سيزيد الأمور اشتعالا، نبشركم بعمل كبير سيهز مصر".

وقبل إنهاء المكالمة أشار بطيخ، إلى أن هناك تعليمات جديدة ستصدر لعناصر الإخوان في مصر، خلال الأيام القادمة، من أجل تحقيق أهداف ومكتسبات جديدة للجماعة الإرهابية المحظورة من خلال التظاهر في الشوارع، وإثارة الشغب والعمليات الإرهابية، بحسب زعمه.



التعليقات